اليابان والأسهم الأميركية والبيانات الاقتصادية

توجهت الأنظار

إلى اليابان، حيث كان من المتوقع أن تدعو رئيسة الوزراء ساناي تاكايشي إلى انتخابات مبكرة في بداية الدورة البرلمانية التي تنطلق في وقت لاحق من هذا الشهر. وكانت الأسهم اليابانية قد ارتفعت والين قد تعرض لضغوط وسط تقارير عن انتخابات مفاجئة.

وتذبذب الين بعدما تحدث بيسنت مع وزيرة المالية اليابانية ساتسوكي كاتاياما، وأشار إلى “عدم استحسان التقلبات المفرطة في أسعار الصرف”.

وبالعودة إلى الأسهم، تراجع مؤشر “إس آند بي 500” يوم الأربعاء مع هبوط جميع أسهم “العظماء السبعة” (أبل، ألفابت، إنفيديا، أمازون، ميتا، مايكروسوفت، تسلا)، إلا أن أكثر من 300 شركة ضمن المؤشر حققت مكاسب.

وواصلت أسهم الشركات الصغيرة تفوقها، إذ تجاوز مؤشر “راسل 2000” أداء “إس آند بي 500” للجلسة التاسعة على التوالي، مسجلاً أطول سلسلة منذ 1990.

وعلى الصعيد الاقتصادي الكلي، ارتفعت مبيعات التجزئة الأميركية في نوفمبر بأكبر وتيرة منذ يوليو، مدفوعة بانتعاش مشتريات السيارات وقوة موسم التسوق خلال العطلات. كما تسارع التضخم على مستوى الجملة بشكل طفيف نتيجة ارتفاع تكاليف الطاقة، في حين لم تتغير أسعار الخدمات.

وفي سياق آخر، قال ترمب لوكالة “رويترز” إنه لا يخطط لإقالة رئيس مجلس الاحتياطي الفيدرالي جيروم باول، رغم التحقيق الذي تجريه وزارة العدل بشأن أعمال تجديد مقر البنك المركزي