أنهت المؤشرات الرئيسية تداولات يوم الجمعة على انخفاض، بينما لم تشهد الأسواق تغيراً يُذكر خلال الأسبوع، حيث استوعب المستثمرون تراجع أسهم التكنولوجيا، والتقلبات الحادة في أسعار الفضة والذهب، والخبر الذي طال انتظاره بترشيح الرئيس ترامب لخبير الأسواق المالية كيفن وارش لرئاسة مجلس الاحتياطي الفدرالي الأميركي.
وتصدر مؤشر ناسداك المركب قائمة الخاسرين يوم الجمعة بخسارة بلغت نحو 1% بعد موجة بيع حادة لأسهم التكنولوجيا يوم الخميس. وأنهى المؤشر الأسبوع بانخفاض قدره 0.2% تقريباً.
في الوقت نفسه، خسر مؤشر ستاندرد آند بورز 500 نحو 0.4% يوم الجمعة، لكنه أنهى الأسبوع بارتفاع تراكمي قدره 0.3%، بينما تراجع مؤشر داو جونز الصناعي نحو 0.4% في الجلسة الأخيرة من الأسبوع، مسجلاً انخفاضاً أسبوعياً مماثلاً تقريباً.
جاء ترشيح وارش في وقت مبكر من صباح الجمعة تتويجاً لأشهر من التكهنات في السوق، ويُنظر إلى محافظ الاحتياطي الفيدرالي السابق، البالغ من العمر 55 عاماً، على نطاق واسع كخيار محافظ من قبل الرئيس. واستجابةً لترشيح وارش، ارتفع الدولار بنحو 0.8% يوم الجمعة.
في المقابل، تكبد سعر الذهب خسائر بانخفاضه بأكثر من 9% يوم الجمعة. وطال التراجع يوم الجمعة أسعار الفضة والبلاتين بأكثر من 28% و19% على التوالي.
وفي أسواق الذهب الأسود، ارتفعت أسعار النفط بنحو 7% خلال الأيام الخمسة الماضية، وسط توترات بشأن احتمال قيام الولايات المتحدة بعمل عسكري في إيران، واحتمال حدوث اضطرابات في مضيق هرمز.
وشهد سوق الأسهم بعضاً من أكبر تقلباته هذا الأسبوع، لا سيما أسهم كبرى شركات التكنولوجيا.
فبينما أعلنت كل من شركتي ميتا ومايكروسوفت عن أهداف إنفاق أعلى في تقارير أرباح الربع الرابع، أنهت ميتا الأسبوع بارتفاع 8.8%، في حين تراجعت أسهم مايكروسوفت بنسبة 7.6% خلال الأسبوع. كما واجه قطاع البرمجيات ضغوط بيع شديدة طوال الأسبوع، بعد أن فشلت نتائج شركة SAP العملاقة، بالإضافة إلى شركات أخرى مثل ServiceNow، في تهدئة مخاوف المستثمرين من تراجع شركات البرمجيات أمام الذكاء الاصطناعي.

