إغلاق بورصة نيويورك: فشل محاولة التعافي

يوم الجمعة، فشلت سوق الأسهم الأمريكية في التعافي من الخسائر الكبيرة التي تكبدتها في اليوم السابق. وبدا أن شعار “تجنب المخاطر” هو السائد بين المشاركين في السوق قبيل عطلة نهاية الأسبوع الطويلة. وتُغلق البورصات الأمريكية أبوابها يوم الاثنين بمناسبة عطلة رسمية. وقد أعطى انخفاض معدل التضخم في يناير/كانون الثاني عن المتوقع بعض الأمل في خفض أسعار الفائدة يوم الجمعة، إلا أنه لم يُقدم في نهاية المطاف دعماً يُذكر لسوق الأسهم.

وحقق مؤشر داو جونز الصناعي مكاسب طفيفة بلغت 0.10%، ليغلق عند 49,500.93 نقطة. وكان المؤشر الرئيسي في نيويورك قد سجل في وقت سابق من الأسبوع مستوى قياسياً جديداً بارتفاع يزيد عن 1,000 نقطة.

أما مؤشر ناسداك 100، الذي يضم شركات التكنولوجيا بشكل رئيسي، والذي كان أداؤه ضعيفاً بشكل خاص في اليوم السابق، فقد أغلق يوم الجمعة مرتفعاً بنسبة 0.18% عند 24,732.73 نقطة.

وأنهى مؤشر ستاندرد آند بورز 500 الأوسع نطاقاً الأسبوع مرتفعاً بنسبة 0.05% عند 6,836.17 نقطة.

جاءت نتائج الأسبوع سلبيةً لجميع المؤشرات الثلاثة: فقد خسر مؤشر داو جونز الصناعي 1.2%، بينما انخفض كل من مؤشر ستاندرد آند بورز 500 ومؤشر ناسداك 100 بنسبة 1.4%.

في اليوم السابق، أدت الشكوك المتجددة حول الاستثمارات الضخمة لشركات الذكاء الاصطناعي الكبرى إلى تراجع معنويات السوق. وقد أثرت هذه الشكوك بشكل متكرر على أسهم شركات التكنولوجيا مؤخرًا، ويعود ذلك جزئيًا إلى ارتفاع قيمة العديد من هذه الشركات في أعقاب انتعاش سوق الذكاء الاصطناعي في السنوات الأخيرة.