عكست التحركات الحادة في التداولات الأميركية ارتفاع المخاطر المرتبطة بطفرة الذكاء الاصطناعي والتأثيرات غير المتوقعة عبر القطاعات والمناطق وفئات الأصول.
كما أبرزت التحركات مدى سرعة انتقال التحولات في المعنويات بشأن الذكاء الاصطناعي إلى ما هو أبعد من قطاع التكنولوجيا، مع ظهور ما يُعرف بـ”تجارة فزع الذكاء الاصطناعي”.
وقال نيك فيريس، كبير مسؤولي الاستثمار في “فانتاج بوينت لإدارة الأصول” في سنغافورة، في إشارة إلى الأزمة المالية العالمية: “أسهم البرمجيات تتداول الآن كما كانت تتداول البنوك في عام 2008”. وأضاف: “حققت آسيا أداء جيداً حتى الآن هذا العام، لكنني قلق بشأن الارتباط بالأسواق العالمية واحتمال فك مراكز تكتيكي”.
وفي الوقت نفسه، اتسعت علاوات العائد على السندات الدولارية ذات الدرجة الاستثمارية في آسيا بنحو نقطتي أساس يوم الجمعة، بحسب متداولي الائتمان. وإذا استمر هذا التحرك، فسيكون الأكبر منذ أكتوبر، وسيتماشى مع ارتفاع مماثل في فوارق العائد على نظيراتها الأميركية، وفقاً لمؤشرات “بلومبرغ”.

