استمرار الحشد العسكري الأميركي في الخليج العربي عزز جاذبية الدولار، الذي يُعد وجهة مفضلة في أوقات عدم اليقين.
ترجح الأسواق احتمال اشتباك أعلى بين الولايات المتحدة وإيران.
والضغوط الصعودية على أسعار النفط تمنع فعلياً اليورو والين الياباني من أن يُنظَر إليهما كملاذين آمنين، لذا يتدخل الدولار لملء هذا الفراغ.
وتراجع الين بنسبة 1.8% خلال الأسبوع ليتداول قرب 155.50 مقابل الدولار. كما انخفض اليورو بنسبة 1% خلال الفترة نفسها إلى 1.1750 دولار.
أسواق الخيارات تتحول للتفاؤل بشأن الدولار
وتُظهر أسواق الخيارات أيضاً تغيراً في النظرة؛ إذ تحولت المراكز قصيرة الأجل إلى رهان هو الأكثر تفاؤلاً بشأن الدولار منذ نوفمبر.
تعرض الدولار لضغوط في الأشهر الماضية مع تثبيت بنوك مركزية رئيسية أخرى أسعار الفائدة أو تلميحها إلى زيادات، فيما كان يُتوقع أن يمضي الفيدرالي نحو مزيد من الخفض، وهو تصور عززه ترشيح الرئيس دونالد ترمب لكيفن وورش لتولي رئاسة الفيدرالي.
كما ضغط عدم اليقين بشأن السياسة التجارية الأميركية على العملة الأميركية، التي سجلت أكبر تراجع لها في ثمانية أعوام في 2025.
غير أن محضر الاجتماع الأحدث للاحتياطي الفيدرالي كشف أن المسؤولين كانوا على نحو مفاجئ حذرين بشأن خفض أسعار الفائدة عندما اجتمعوا الشهر الماضي؛ إذ أشار عدد منهم إلى أن البنك المركزي قد يضطر في نهاية المطاف إلى رفع تكاليف الاقتراض إذا ظل التضخم مرتفعاً بشكل عنيد.

