بيانات اقتصادية تعزز صعود الدولار

في وقت لاحق من الأسبوع، زادت سلسلة من البيانات الاقتصادية، بما في ذلك تراجع حاد في طلبات إعانة البطالة، من إضعاف مبررات خفض أسعار الفائدة بوتيرة قوية. وكان المتداولون يسعّرون خفضاً بنحو 58 نقطة أساس العام الجاري، مقارنةً بـ63 نقطة أساس في نهاية الأسبوع الماضي.

وقد يجبر استمرار قوة البيانات الاقتصادية الأميركية المستثمرين المتشائمين على تصفية رهاناتهم، ما قد يضيف زخماً إضافياً لموجة صعود الدولار. وأظهرت بيانات لجنة تداول السلع الآجلة أن المتداولين المضاربين زادوا رهاناتهم على هبوط الدولار الأسبوع الماضي، ليصبحوا الأكثر سلبية تجاه العملة الأميركية منذ يونيو. ومن المتوقع صدور التقرير الأحدث من اللجنة يوم الجمعة.

رغم أن السوق قد لا تكون في مزاج لبناء مراكز شراء كبيرة على الدولار، فإننا نرى إمكانية لمزيد من تغطية المراكز القصيرة إذا واصلت البيانات الأميركية مفاجآتها في الاتجاه الصعودي.

رهانات هبوط الدولار باقية

بالطبع، هناك كثير من المراهنين على هبوط الدولار الذين يعتقدون أن تراجع العملة لم يستنفد زخمه بعد، إيران تمثل بالتأكيد المحور الأكبر في الوقت الحالي، فمن المرجح أن يواصل الدولار الضعف بمرور الوقت.

وما زلنا نتمسك بنظرتنا بأن الدولار يسير في اتجاه هبوطي هيكلي طويل الأمد. لكن ستكون هناك بالتأكيد فترات زمنية أقصر يُظهر فيها الدولار قوة.