كان المستثمرون في الأيام الأخيرة حساسين إلى درجة أن تقريراً من شركة غير معروفة كثيراً تُدعى “سيتريني ريسيرش”، عرض المخاطر المحتملة للذكاء الاصطناعي على مختلف الصناعات باستخدام سيناريوهات افتراضية في المستقبل، هز الأسواق في وقت سابق من هذا الأسبوع.
وأدى الطابع الاضطرابي المحتمل للتكنولوجيا إلى تقلبات في الأسهم عبر قطاعات عدة لأسابيع، فيما بات يُعرف بـ”صفقة الخوف من الذكاء الاصطناعي”.
وأجرى “وولف ريسيرش” استطلاعاً يشير إلى أن معظم المستثمرين يراهنون على أن تأثير الذكاء الاصطناعي المدمر على الأسواق مبالغ فيه إلى حد كبير، وفقاً لكريس سينيك. ومع ذلك، رأى المشاركون أن استراتيجية “توسيع نطاق الاستثمار” لا تزال قائمة
