انتعشت أسواق الأسهم الأمريكية بشكل ملحوظ من أدنى مستوياتها خلال جلسة تداول يوم الاثنين. فبعد أن تعرض مؤشر ستاندرد آند بورز 500 لضغوط شديدة في البداية عقب الهجمات الأمريكية والإسرائيلية على إيران، أقبل المستثمرون على الشراء بحماس. وفي النهاية، أغلقت بعض المؤشرات الأمريكية على مكاسب طفيفة.
بدأ مؤشر داو جونز الأسبوع الجديد بانخفاض طفيف بلغ 73 نقطة فقط، أي ما يعادل 0.2%. وكان قد خسر ما يقارب 600 نقطة عند أدنى مستوى له. وأغلق المؤشر عند 48,904.78 نقطة.
أما مؤشر ستاندرد آند بورز 500، فقد أغلق عند 6,881.62 نقطة، محققًا مكاسب طفيفة بعد انخفاض بنسبة 1.2% عند أدنى مستوى له خلال الجلسة.
بدأ مؤشر داو جونز الأسبوع الجديد بخسارة طفيفة بلغت 73 نقطة فقط، أي ما يعادل 0.2%. ساهمت عدة عوامل في استقرار السوق: تراجعت أسعار النفط عن أعلى مستوياتها اليومية، مما خفف المخاوف بشأن التداعيات الاقتصادية الخطيرة للصراع في الشرق الأوسط. علاوة على ذلك، يشير المشاركون في السوق إلى أن أسواق الأسهم، تاريخيًا، غالبًا ما تتعافى بسرعة نسبية من الصراعات الجيوسياسية السابقة.
في الوقت نفسه، استغل المستثمرون فترة الضعف للاستثمار الاستراتيجي في أسهم شركات التكنولوجيا الكبرى مثل إنفيديا ومايكروسوفت، وهما شركتان رائدتان في السوق تتمتعان بسيولة نقدية عالية، ويُنظر إليهما على أنهما تتمتعان بقدرة كبيرة على الصمود في أوقات عدم الاستقرار الجيوسياسي.
