إغلاق السوق: أسعار النفط تُثقل كاهل وول ستريت – أسهم سانديسك تتصدر، وأسهم أولتا بيوتي وأدوبي تُخيّب الآمال

تلاشت المحاولات الأولية المترددة لانتعاش أسواق الأسهم الأمريكية سريعًا خلال التداول.
فبعد مكاسب ملحوظة في بداية التداول في وول ستريت، انخفض مؤشرا ناسداك 100 وستاندرد آند بورز 500 بشكل خاص إلى المنطقة السلبية. ولا يزال الارتفاع المتجدد في أسعار النفط، نتيجة للحرب الدائرة مع إيران في الشرق الأوسط، يُلقي بظلاله على الأسواق.

في غضون ذلك، ترى الولايات المتحدة، بقيادة الرئيس دونالد ترامب، أنها ما زالت على طريق النصر في الحرب مع إيران. وقد صرّح وزير الدفاع الأمريكي بيت هيغسيث بأن الهجمات بلغت أعلى مستوياتها على الإطلاق، مضيفًا أن البنية التحتية العسكرية الإيرانية لتصنيع ما يُسمى بالصواريخ الباليستية قد دُمّرت إلى حد كبير.

وتسببت شركة أدوبي، عملاق البرمجيات، في خيبة أمل جديدة. فقد قوبل رحيل الرئيس التنفيذي الحالي، شانتانو نارايان، برد فعل سلبي للغاية من السوق. وقد تُجري أدوبي تغييرًا في استراتيجيتها. وانخفض سهمها بنسبة 5%. في غضون ذلك، كانت سلسلة متاجر مستحضرات التجميل “أولتا بيوتي” الأسوأ أداءً ضمن مؤشر ستاندرد آند بورز 500، حيث سجلت انخفاضًا بنسبة مئوية من رقمين. وقد خيبت الشركة آمال المستثمرين بتوقعاتها للإيرادات.

بالإضافة إلى ذلك، حققت أسهم شركتي “موزاييك” و”سي إف إندستريز” للبوتاس مكاسب. وشهدت أسهم الشركتين ارتفاعًا حادًا خلال الأسبوع، ويعود ذلك جزئيًا إلى الأزمة الجيوسياسية في الشرق الأوسط المتعلقة بإيران. وعادت المؤشرات الإيجابية لتسيطر على أسهم شركات تصنيع الرقائق الإلكترونية “سانديسك” و”مايكرون” و”ويسترن ديجيتال”.

وكانت أسهم هذه الشركات من بين أفضل الأسهم أداءً في مؤشر ستاندرد آند بورز 500. ومن المتوقع أن تستمر التطورات في إيران في التأثير على نشاط أسواق رأس المال العالمية خلال الأسبوع المقبل.