إغلاق بورصة نيويورك: تراجع طفيف بسبب تجدد المخاوف بشأن حرب الشرق الأوسط

بعد الارتفاع القياسي الأخير لمؤشري ستاندرد آند بورز 500 وناسداك 100، بدأ المؤشران الأمريكيان الرئيسيان الأسبوع الجديد بانخفاض طفيف يوم الاثنين. ولا يزال المستثمرون يركزون على الوضع في الشرق الأوسط. وقبل أيام قليلة من انتهاء وقف إطلاق النار يوم الأربعاء، عاد القلق يساور المستثمرين بعد إعلان إيران يوم الجمعة أن مضيق هرمز سيُفتح لفترة وجيزة فقط.

انخفض مؤشر ستاندرد آند بورز 500، الذي يضم أكبر عدد من الأسهم، بنسبة 0.24% ليصل إلى 7109.14 نقطة، بينما تراجع مؤشر ناسداك 100، الذي يضم شركات التكنولوجيا، بنسبة 0.31% ليصل إلى 26590.34 نقطة. أما مؤشر داو جونز الصناعي، فقد شهد انخفاضًا طفيفًا فقط، حيث أغلق عند 49442.56 نقطة. وكان ارتفاعه الأخير أقل حدة، ولم يسجل أي مستويات قياسية جديدة.

لا يزال من غير الواضح ما إذا كانت ستُعقد جولة أخرى من المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران، ومتى سيحدث ذلك. وقد استشهد الجانب الإيراني بالحصار الذي تفرضه القوات الأمريكية على السفن الإيرانية كعقبة أمام المفاوضات. وأوضح ترامب في هذا الصدد أنه يعتزم الإبقاء على الحصار حتى التوصل إلى اتفاق، واصفاً تمديد وقف إطلاق النار دون اتفاق بأنه “أمر مستبعد للغاية”.