استأنفت الأسهم العالمية صعودها، وتراجعت أسعار النفط والذهب، في وقت عززت فيه مؤشرات مشاركة إيران في جولة مفاوضات جديدة مع الولايات المتحدة من شهية المخاطرة، فيما شدد الرئيس الصيني على ضرورة إبقاء مضيق هرمز مفتوحاً، وسط تحركات حكومية متسارعة في الولايات المتحدة لدعم أمن الطاقة، وتزايد رهانات المستثمرين على قطاعات الدفاع والتكنولوجيا، في ظل استمرار تداعيات الحرب على سلاسل الإمداد.
الأسهم ترتفع بدعم آمال التهدئة
ارتفعت الأسهم العالمية بعد توقف وجيز، مع تحسن المعنويات مدفوعة بإشارات إلى احتمال انخراط طهران في محادثات مع واشنطن. وصعد مؤشر “إم إس سي آي العالمي” بنسبة 0.2%، مستفيداً من تراجع التوترات وانتعاش أسهم التكنولوجيا المرتبطة بالذكاء الاصطناعي، خصوصاً في الأسواق الآسيوية.
النفط يتراجع والذهب تحت الضغط
انخفضت أسعار النفط مع تزايد التوقعات بإحياء مسار التفاوض، حيث تراجع خام “برنت” إلى نحو 94 دولاراً للبرميل بعد مكاسب قوية في الجلسة السابقة. كما هبط الذهب دون مستوى 4800 دولار للأونصة، مع تقييم المستثمرين لآفاق التوصل إلى تسوية قد تخفف الضغوط التضخمية المرتبطة بأزمة الطاقة.
الصين تدفع نحو استقرار الملاحة وأمن الإمدادات
أكد الرئيس شي جين بينغ أهمية إبقاء مضيق هرمز مفتوحاً أمام الملاحة، خلال اتصال مع ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان، في إشارة إلى القلق الدولي من تداعيات اضطراب الإمدادات.
تحولات في استراتيجيات الاستثمار العالمية
يتجه المستثمرون إلى زيادة تعرضهم لقطاعات الدفاع والطاقة والتكنولوجيا، إذ تدفع الحرب في الشرق الأوسط الحكومات إلى إعطاء الأولوية للأمن وتعزيز الاكتفاء الذاتي.
اليابان تدخل سوق السلاح العالمي
في تحول تاريخي، ألغت اليابان معظم القيود على صادرات الأسلحة للمرة الأولى منذ الحرب العالمية الثانية، ضمن مساعٍ لتعزيز صناعتها الدفاعية والانخراط بشكل أكبر في سوق التسليح العالمي، بعد توقيع أول صفقة تصدير لمعدات قتالية متقدمة.
واشنطن تعزز تمويل الطاقة
فعّل الرئيس الأميركي دونالد ترمب قانون الإنتاج الدفاعي لدعم تمويل مشاريع الطاقة، في خطوة تستهدف احتواء ارتفاع تكاليف النفط والغاز وتعزيز الإمدادات المحلية، مع اتساع تداعيات الحرب على الأسواق.