فشلت أسواق الأسهم في نيويورك، في نهاية المطاف، في تحديد اتجاه موحد يوم الاثنين. ولم يُسهم إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلغاء الهجوم على إيران، الذي كان من المقرر تنفيذه يوم الثلاثاء، إلا بشكل طفيف في رفع أسعار الأسهم. وشهدنا تأثيراً مماثلاً في وقت سابق من اليوم نفسه، عقب تقارير إعلامية إيرانية أفادت بأن الولايات المتحدة مستعدة لتعليق العقوبات النفطية المفروضة على إيران مؤقتاً، وهو مطلب رئيسي من طهران للموافقة على اتفاق السلام وإعادة فتح مضيق هرمز.
وأغلق مؤشر داو جونز الصناعي مرتفعاً بنسبة 0.32% عند 49,686.12 نقطة. ومع ذلك، لا يزال المؤشر أقل بنسبة 1.6% من أعلى مستوى قياسي له عند 50,512 نقطة الذي سجله في فبراير، بعد أن تأثر بعمليات جني الأرباح يوم الجمعة، كما هو الحال مع المؤشرات الأخرى.
أما مؤشر ستاندرد آند بورز 500 الأوسع نطاقاً، والذي كان قد سجل مستوى قياسياً جديداً يوم الخميس، فقد انخفض في نهاية المطاف بنسبة 0.07%، ليغلق عند 7,403.05 نقطة. انخفض مؤشر ناسداك 100، الذي يضم شركات التكنولوجيا بشكل كبير، والذي وصل أيضاً إلى مستوى قياسي يوم الخميس، بنسبة 0.45 في المائة إلى 28994.37 نقطة.
