موجة بيع تقلب الأسواق العالمية رأساً على عقب

جاءت اضطرابات الأسواق يوم الإثنين عقب موجة بيع في الأسهم والسندات يوم الجمعة، مع تزايد المخاوف من أن الإغلاق الفعلي لمضيق هرمز سيُبقي أسعار النفط مرتفعة، ويغذي التضخم، ويجبر البنوك المركزية على إبقاء أسعار الفائدة مرتفعة.

كما يمثل إعلان نتائج “إنفيديا” هذا الأسبوع اختباراً رئيسياً للمستثمرين، بعد أشهر تجاهلت خلالها الأسهم تصاعد مخاطر الاقتصاد الكلي بفعل الرهانات على أن مليارات الدولارات التي تُنفق على نشر الذكاء الاصطناعي ستدفع نمو أرباح الشركات.

وسيطرت مخاوف التضخم على أسواق السندات العالمية”. في ظل ضعف احتمالات استعادة تدفقات الطاقة الخليجية سريعاً، واستمرار سلاسل الإمداد الصناعية في الإشارة إلى تصاعد ضغوط الأسعار، فإن التضخم العالمي مرشح للارتفاع خلال الأشهر المقبلة، ما سيجبر البنوك المركزية على تشديد السياسة النقدية.

ويتجه الاهتمام بقوة إلى سوق السندات، مع تغير رهانات المستثمرين بشأن مجلس الاحتياطي الفيدرالي. إذ بات المتداولون يرون أن رفع الفائدة بحلول مارس أصبح شبه محسوم، مما يبرز الكيفية التي قلبت بها حرب إيران الخطاب في سوق السندات رأساً على عقب منذ أواخر فبراير، حين كانت التوقعات تشير إلى خفضين للفائدة بمقدار ربع نقطة مئوية خلال 2026.