الأسهم الأميركية ترتفع بدعم آمال السلام مع إيران وتداول “سبيس إكس”

عززت الآمال بتحقيق انفراجة دبلوماسية تنهي الحرب في إيران من انخفاض أسعار النفط، بينما ارتفعت الأسهم، مدفوعةً بحماس وول ستريت الذي غذّاه أيضاً الأداء القوي لشركة “سبيس إكس” في أول ظهور لها في التداول.

واصل مؤشر “إس أند بي 500” مكاسبه التي حققها هذا الأسبوع، مع ارتفاع أسهم شركة إيلون ماسك للفضاء بنسبة 19% بعد طرحها الأولي القياسي للاكتتاب العام.

استقر سعر النفط الأميركي دون 85 دولاراً، في حين أعلنت الولايات المتحدة أن اتفاق سلام مؤقتاً يُعيد فتح مضيق هرمز وينهي طموحات إيران النووية بات مرجحاً بشكل متزايد، وقد يتم توقيعه خلال أيام.

توقيع الاتفاق بات قريباً

قدّر مسؤول رفيع في الإدارة الأميركية احتمالية توقيع اتفاق سلام قريباً بنسبة تتراوح بين 80% و85%. وذكر مراسل موقع “أكسيوس” أن الرئيس دونالد ترمب قال إنه يعتقد أن الاتفاق قد يُوقّع خلال عطلة نهاية الأسبوع أو يوم الاثنين.

أشار وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي إلى أن مذكرة التفاهم “أصبحت أقرب من أي وقت مضى”. وقال رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف إنه “تم التوصل إلى نص نهائي متفق عليه لاتفاق السلام”، وأن بلاده تعمل مع كلا الجانبين “لإتمام الخطوات التالية”.

وكانت أسواق الأسهم قد شهدت انخفاضاً طفيفاً بعد أن اشتكى ترمب من تسريب إيران لبنود الاتفاق.

مع تفاقم انخفاض أسعار النفط، تراجعت المخاوف بشأن الضغوط التضخمية، حيث أرجأ المتداولون توقعاتهم برفع سعر الفائدة من قبل مجلس الاحتياطي الفيدرالي إلى العام المقبل.

ارتفاع ثقة المستهلك الأميركي

أظهرت بيانات صدرت يوم الجمعة ارتفاع ثقة المستهلك الأميركي في أوائل يونيو للمرة الأولى منذ أربعة أشهر، حيث خففت أسعار البنزين المنخفضة بعض الأعباء عن الأميركيين.

يتوقع المستهلكون ارتفاع الأسعار بمعدل سنوي قدره 4.6% خلال العام المقبل، بانخفاض عن 4.8% في مايو. كما توقعوا ارتفاع التكاليف بمعدل سنوي قدره 3.4% خلال السنوات الخمس إلى العشر المقبلة، ليمحو الارتفاع الذي شهده الشهر السابق.

قال فيل هارتمان من شركة “بي إم أو كابيتال ماركتس”: “تماشياً مع الانخفاض الأخير في أسعار النفط والغاز، فإن تراجع توقعات المستهلكين للتضخم على المدى القصير والطويل يوفر بعض الراحة من وجهة نظر السياسة النقدية. ومع ذلك، لا تزال مؤشرات التضخم مرتفعة مقارنة بمستويات ما قبل الحرب وفي سياق تاريخي أوسع”.

من المتوقع على نطاق واسع أن يبقي مسؤولو الاحتياطي الفيدرالي أسعار الفائدة ثابتة في اجتماع السياسة النقدية المقرر عقده في الفترة من 16 إلى 17 يونيو، والذي سيكون أول اجتماع يرأسه رئيس البنك المركزي الجديد، كيفن وارش.