سعر بتكوين عند أعلى مستوى في أسبوعين بعد اتفاق أميركا وإيران

ارتفع سعر بتكوين إلى أعلى مستوى لها خلال حوالي أسبوعين بعدما أعلنت الولايات المتحدة الأميركية وإيران التوصل إلى اتفاق لإنهاء الأعمال العدائية وإعادة فتح مضيق هرمز.

صعدت العملة المشفرة الأصلية بنحو 3% خلال التعاملات المبكرة في آسيا اليوم، وجرى تداولها قرب 65400 دولار بحلول الساعة 9:30 صباحاً بتوقيت سنغافورة. كما ارتفعت “إيثر”، ثاني أكبر عملة مشفرة من حيث القيمة السوقية، بما يصل إلى 3.7% لتبلغ 1731 دولاراً، في حين سجلت عملات مشفرة أصغر مثل “سولانا” و”إكس آر بي” مكاسب أكبر.

اضطرابات بتكوين

جاء هذا الصعود بعد اضطرابات شهدتها الأسواق مؤخراً ودفعت بتكوين إلى التراجع دون مستوى 60 ألف دولار، لتسجل أدنى مستوى لها منذ أكتوبر 2024. وعندما كشفت شركة “ستراتيجي” (Strategy)، المعروفة بمراكمة حيازات كبيرة من بتكوين وأكبر مشترٍ مؤسسي للعملة، خلال الشهر الحالي أنها باعت جزءاً ضئيلاً من حيازاتها، أسهم ذلك في إشعال موجة هبوط تفاقمت بفعل تدفقات مالية خارجة كبيرة من الصناديق المتداولة في البورصة.

والمستوى الرئيسي الذي يجب مراقبته بالنسبة إلى بتكوين هو 67 ألف دولار، إذ تتلاقى عنده عدة عوامل تشمل أحجام التداول والمتوسطات المتحركة”. أما مخاطر شركة “ستراتيجي، فيعتبر أنها لم تختف بعد، لكن السوق تتجاهلها.

عودة شهية المخاطرة

عادت الشهية إلى المخاطرة في الأسواق بعدما قال الرئيس الأميركي دونالد ترمب على وسائل التواصل الاجتماعي إن اتفاق السلام مع إيران “أصبح مكتملاً الآن”، وإن الولايات المتحدة الأميركية ستنهي حصارها لمضيق هرمز، الذي يُعد ممراً مائياً حيوياً للتجارة العالمية.

وقفزت الأسهم الآسيوية، كما ارتفعت العقود المستقبلية لمؤشر “إس آند بي 500” بنحو 1%. وفي المقابل، هبط خام “برنت” بأكثر من 4%.

قد يسهم تراجع الأعمال العدائية في الشرق الأوسط في دعم الأصول عالية المخاطر قبيل أول اجتماع يعقده كيفن وورش بصفته رئيساً لبنك الاحتياطي الفيدرالي الأميركي خلال الأسبوع الحالي. إلا أن أي إشارة إلى بقاء أسعار الفائدة عند مستويات مرتفعة ستشكل على الأرجح ضغطاً على العملات المشفرة.

ويتمحور اهتمام الأسواق هذا الأسبوع بالكامل حول اجتماع بنك الاحتياطي الفيدرالي الأميركي بعد غد. تتوقع الأسواق تحولاً من نهج التيسير النقدي إلى موقف محايد أو متشدد، وأي مفاجأة متشددة من جانب بنك الاحتياطي الفيدرالي الأميركي تمثل الخطر الرئيسي الذي يهدد بهبوط سوق العملات المشفرة.