جرس الإغلاق: إنتل تُشعل انتعاش سوق الرقائق الإلكترونية – سبيس إكس تُطلق طائرة إير

بدأت الأسهم الأمريكية محاولة للتعافي يوم الخميس. فبعد موجة البيع التي شهدتها منتصف الأسبوع، عاد المستثمرون إلى الشراء. وشهد قطاعا التكنولوجيا والرقائق الإلكترونية إقبالاً كبيراً. وارتفع مؤشر داو جونز الصناعي بنسبة 0.2% ليصل إلى 51,564.70 نقطة. كما ارتفع مؤشر ستاندرد آند بورز 500 بنسبة 1.1%، وصعد مؤشر ناسداك المركب بنسبة 1.9%.

ويبدو الوضع الأسبوعي إيجابياً أيضاً. ففي أسبوع التداول المختصر بسبب العطلة، حقق كل من مؤشري داو جونز وستاندرد آند بورز 500 الرئيسيين مكاسب طفيفة. وبذلك، سجل الأخير أسبوعه الحادي عشر على التوالي من المكاسب خلال الأسابيع الاثني عشر الماضية.

وفي اليوم السابق، تسبب مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي في حالة من عدم اليقين في الأسواق الأمريكية. فبعد أول اجتماع لمجلس الاحتياطي الفيدرالي برئاسة كيفن وارش الجديد، تعرضت أسعار الأسهم لضغوط. وكان تحديث “مخطط النقاط” مصدر قلق خاص، حيث يتوقع تسعة من أصل 18 محافظاً للبنوك المركزية الآن رفع أسعار الفائدة مرة أخرى هذا العام.

بالإضافة إلى ذلك، أثار عدم تقديم وارش نفسه لتوقعاته بشأن أسعار الفائدة استياءً واسعًا. ففي المؤتمر الصحفي، شدد مرارًا على هدف استقرار الأسعار، متخذًا نبرةً فسرها العديد من المشاركين في السوق على أنها متشددة.

وقدّم قطاع أشباه الموصلات دفعةً قويةً، حيث قفز سهم إنتل بنسبة 10% بعد إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن الشركة ستطور رقائق إلكترونية في الولايات المتحدة بالشراكة مع آبل.

كما ارتفعت أسهم قطاعات أخرى بشكل حاد: فقد ربحت إنفيديا أكثر من 2%، ومايكرون تكنولوجي أكثر من 9%. وارتفع مؤشر iShares Semiconductor ETF (SOXX) بأكثر من 6%.

في المقابل، شهد سهم سبيس إكس انخفاضًا حادًا، حيث تراجع مؤقتًا بنحو 10%. ورغم أن الانخفاض النهائي لم يكن حادًا إلى هذا الحد، إلا أن السهم أغلق منخفضًا بنسبة 3.5%.