الإسترليني قرب أدنى مستوى هذا العام

ارتفع مؤشر للدولار 0.1%، مضيفاً إلى مكاسب الأسبوع الماضي. وضعف الجنيه الإسترليني مقترباً من أدنى مستوى جديد لهذا العام، وسط تكهنات بشأن مستقبل كير ستارمر كرئيس لوزراء المملكة المتحدة.

من المتوقع أن يحدد ستارمر جدولاً زمنياً لمغادرته منصبه في الأيام المقبلة، وقد يتنازل عن السلطة في أقرب وقت يوم الإثنين، وفق أشخاص مطلعين على الأمر، رغم أنهم حذروا من أن ذلك غير مؤكد.

ويتمثل السؤال بالنسبة إلى المستثمرين في مدى التأثير الذي يلحق مالية المملكة المتحدة إذا أصبح بورنهام رئيساً للوزراء. وحتى الآن، لم يقدم بورنهام سوى قدر ضئيل من الوضوح بشأن السياسات المحتملة التي سيتبعها، ما يجعل من الصعب قياس التداعيات على الاقتراض المستقبلي. وتشعر الأسواق بالقلق من أي احتمال لزيادة مبيعات السندات لتمويل الإنفاق، نظراً إلى أن المملكة المتحدة تكافح بالفعل مع عبء ديونها.

وكتب استراتيجيو “كومنولث بنك أوف أستراليا” (Commonwealth Bank of Australia)، ومن بينهم كريستينا كليفتون، في مذكرة إلى العملاء: “من المرجح أن يُقابل تخفيف القواعد المالية بشكل سيئ من سوق السندات في المملكة المتحدة، وأن يضغط على زوج الجنيه الإسترليني/الدولار”. وأضافوا: “مستوى الدعم التالي لزوج الجنيه الإسترليني/الدولار بعيد عند 1.3010، وهو أدنى مستوى له في عام”.