الين تحت الضغط ومحادثات هرمز مستمرة

في زوايا أخرى من السوق، ارتفعت سندات الخزانة بشكل طفيف. وانخفض العائد على السندات القياسية لأجل 10 سنوات نقطة أساس واحدة إلى 4.46%.

وتراجع الين 0.1% إلى 162.77 مقابل الدولار بعد هبوطه إلى أدنى مستوى في 40 عاماً هذا الأسبوع. وترك هبوط العملة إلى أدنى مستوى في أربعة عقود أمام الدولار المتداولين يراقبون عتبة التدخل التالية في اليابان.

وبعد ضعف العملة متجاوزة مستوى 162 مقابل الدولار يوم الثلاثاء، أشار الاستراتيجيون بشكل متزايد إلى عتبة 163 وما فوق، معتبرين أن وزارة المالية قد تتسامح مع ين أضعف، مقارنة بما فعلته في 2024.

في غضون ذلك، أجرى المفاوضان الأميركيان جاريد كوشنر وستيف ويتكوف مناقشات إيجابية مع قادة المنطقة في قطر، وتمضي المحادثات الفنية مع إيران قدماً، وفقاً لمسؤول كبير في الإدارة.

وفتح اتفاق مؤقت وُقع في وقت سابق من هذا الشهر الباب أمام فترة تفاوض مدتها 60 يوماً، لكن هذه الجهود واجهت انتكاسة في الأيام الأخيرة بعد سلسلة من الاشتباكات حول مضيق هرمز.

وقالت دانييلا هاثورن، كبيرة محللي الأسواق لدى “كابيتال دوت كوم” (Capital.com): “رغم أن التقارير العرضية عن تجدد الاحتكاك دفعت إلى تحركات قصيرة في أسواق الطاقة، يواصل المستثمرون تسعير إعادة فتح منظمة نسبياً لمضيق هرمز وعودة تدفقات النفط العالمية إلى وضعها الطبيعي تدريجياً”.