الأسهم الأوروبية ترتفع بعد بيانات أميركية ضعيفة

أنهت الأسواق الأوروبية تعاملات الخميس 2 يوليو/تموز  على ارتفاع جماعي، إذ عوضت مكاسب قطاعات متعددة خسائر أسهم التكنولوجيا المرتبطة بالذكاء الاصطناعي، بينما قيم المستثمرون بيانات وظائف أميركية جاءت أضعف من المتوقع

أداء المؤشرات الرئيسية  

ارتفع مؤشر “ستوكس 600” الأوروبي 1.4% عند الإغلاق،

 بينما صعد مؤشر فوتسي 100 بنحو 1.6%

وزاد مؤشر “كاك 40” الفرنسي 1.65%

وارتفع مؤشر “داكس” الألماني 2%.

القطاعات الأوروبية  

جاءت غالبية القطاعات الإقليمية في المنطقة الخضراء، باستثناء قطاع التكنولوجيا الذي تراجع بنحو 2.4% عند نهاية الجلسة، ليحد من مكاسب السوق.

وانخفضت أسعار النفط الخميس 2يوليو/تموز، لتسجل خسائر أسبوعية رابعة على التوالي، بعدما أعلنت وزارة الخارجية القطرية تحقيق “تقدم إيجابي” في المحادثات غير المباشرة بين أميركا وإيران في الدوحة.

وتراجعت العقود الآجلة لخام برنت القياسي تسليم سبتمبر 1.4% لتسجل 70.60 دولار للبرميل، فيما انخفض خام غرب تكساس الوسيط الأميركي تسليم أغسطس 1.5% ليبلغ 67.55 دولار للبرميل، وهو المسار السلبي الرابع على التوالي منذ مارس/آذار العام الماضي.

أداء المؤشرات والقطاعات  

أغلق مؤشر “ستوكس 600” الأوروبي على ارتفاع 1.4% مسجلاً مستوى غير مسبوق. وتصدرت أسهم قطاع الرعاية الصحية المكاسب بزيادة 3.3%، وقفز سهم شركة “باير” 8.9% بعد إعلانها دمج أعمالها المتعلقة بمنتج “راوند أب” في وحدة جديدة باسم “روفيون”، عقب انتصار قانوني كبير أوقف آلاف الدعاوى القضائية.

بيانات الوظائف الأميركية وتأثيرها  

أظهرت بيانات يونيو/حزيران تباطؤ نمو الوظائف في أميركا أكثر من المتوقع، مع تعديل أرقام الشهرين السابقين بالخفض، ما يشير إلى ضعف سوق العمل ويدفع الأسواق إلى تقليل توقعاتها بشأن رفع الفدرالي أسعار الفائدة قريباً.

تصريحات الخبراء  

قالت محللة الاستثمار لدى شركة “كويلتر”، ليندسي جيمس، إن قوة الاقتصاد الأميركي دفعت الفدرالي إلى تبني نبرة أكثر تشدداً في الأسابيع الماضية، لكنها أضافت أن تراجع ضغوط الأسعار واستمرار حالة الضبابية قد يمنع تنفيذ زيادات جديدة.

التضخم في منطقة اليورو  

أظهرت بيانات الأربعاء أن معدل التضخم في منطقة اليورو ارتفع بأقل من المتوقع في يونيو/حزيران، فيما قالت رئيسة البنك المركزي الأوروبي، كريستين لاجارد، إن المخاطر التي تهدد التضخم والنمو أصبحت أكثر توازناً.

ومع ذلك، تشير بيانات بورصات لندن إلى أن المتعاملين ما زالوا يتوقعون رفع الفائدة 25 نقطة أساس على الأقل قبل نهاية العام.