بفضل مكاسب قطاع أشباه الموصلات، ارتفع مؤشر ناسداك بشكل حاد في بداية الأسبوع. وبينما سجل مؤشر داو جونز مستوى قياسياً جديداً عند الإغلاق، إلا أنه تخلف بشكل ملحوظ عن مؤشر التكنولوجيا.
وأغلق مؤشر داو جونز مرتفعاً بنسبة 0.3% عند 53,055.91 نقطة. وكان أعلى مستوى قياسي له، والذي تجاوز 53,060 نقطة بقليل، أعلى بقليل أيضاً.
في المقابل، ارتفع مؤشر ناسداك 100، الذي يضم شركات التكنولوجيا بشكل رئيسي، بنسبة 1.26% ليصل إلى 29,697.87 نقطة.
كما ارتفع مؤشر ستاندرد آند بورز 500 الأوسع نطاقاً بنسبة 0.72% ليصل إلى 7,537.43 نقطة.
وتصدرت أسهم شركات أشباه الموصلات المشهد، في أسبوع من المرجح أن تختبر فيه شركتا سامسونج وإس كيه هاينكس، عملاقتا صناعة رقائق الذاكرة الكوريتان الجنوبيتان، طفرة الذكاء الاصطناعي مرة أخرى. ومن المقرر أن تصدر سامسونج تقرير أرباحها يوم الثلاثاء. يوم الجمعة، ستبدأ شركة إس كيه هاينكس إدراج أسهمها في البورصة الأمريكية بحجم تداول يقارب 28 مليار دولار.
وتكتسب هذه الأحداث أهمية خاصة في أسبوع يشهد قلة البيانات الاقتصادية الهامة، وقبل انطلاق موسم إعلان أرباح الشركات الأمريكية بشكل فعلي.
