أغلقت الأسهم الأمريكية على تباين وسط التوترات الأمريكية الإيرانية

أغلقت مؤشرات الأسهم الأمريكية على تباين يوم الأربعاء، حيث أدى ارتفاع أسعار النفط إلى تفاقم الوضع الاقتصادي الكلي، بينما انتعشت أسهم شركات تصنيع الرقائق الإلكترونية.

انخفض مؤشر ستاندرد آند بورز 500 بنسبة 0.3%

وخسر مؤشر داو جونز 577 نقطة

في حين ارتفع مؤشر ناسداك 100 بنسبة 0.3%.

ارتفعت عوائد سندات الخزانة الأمريكية بعد أن صرّح الرئيس ترامب بأن وقف إطلاق النار مع إيران قد “انتهى” عقب تجدد الضربات، مما أثار مخاوف بشأن التضخم الناجم عن الطاقة.

وقد تعززت هذه المخاوف بمحضر اجتماع مجلس الاحتياطي الفيدرالي لشهر يونيو، والذي أظهر أن بعض صناع السياسة يرون مبرراً لرفع أسعار الفائدة مرة أخرى إذا استمر التضخم مرتفعاً.

تراجعت القطاعات الحساسة للائتمان، حيث خسر سهم جي بي مورغان 2.5%، وانخفض سهم فيزا 1.3%.

وتراجعت معظم شركات الذكاء الاصطناعي العملاقة وسط مخاوف بشأن الإنفاق الكبير على البنية التحتية لمراكز البيانات، حيث انخفضت أسهم ألفابت (-1.4%)، وأمازون (-1%)، ومايكروسوفت (-1.4%).

في المقابل، ساهمت شركات تصنيع الرقائق الإلكترونية في دعم مؤشر ناسداك. ارتفعت أسهم شركة برودكوم بنسبة 4.8% بعد توسيع اتفاقيتها مع شركة أبل (+0.9%) بشأن المكونات المصنعة في الولايات المتحدة، بينما ارتفعت أسهم شركة إنفيديا بنسبة 3.6% على خلفية تقارير تفيد بأن الشركات الصينية تخطط لزيادة مشترياتها من رقائق H200.