انخفض الدولار اليوم الخميس للجلسة الثانية على التوالي مع تبادل أميركا وإيران للضربات العسكرية، في وقت يركز فيه المستثمرون على ضغوط التضخم المحتملة وسط استقرار بيانات سوق العمل.
تطورات الأسواق
تراجعت أسعار النفط عن مستوياتها المرتفعة السابقة، حيث انخفض خام غرب تكساس الوسيط الأميركي 0.99% إلى 72.79 دولار للبرميل، وهبط خام برنت 0.59% ليسجل 77.56 دولار للبرميل، بينما يقيم المستثمرون احتمالات استمرار التصعيد في الشرق الأوسط.
أداء العملات
انخفض مؤشر الدولار، الذي يقيس أداء العملة الأميركية مقابل سلة من ست عملات، بنسبة 0.09% إلى 100.93 نقطة.
وارتفع اليورو 0.17% إلى 1.1434 دولار، فيما صعد الجنيه الإسترليني 0.05% إلى 1.3391 دولار بعد أن بلغ أعلى مستوى له في ثلاثة أسابيع عند 1.343 دولار.
كما تراجع الدولار 0.15% أمام الين ليسجل 162.31 ين.
تصريحات وتحليلات
وقال مدير إدارة مخاطر العملات الأجنبية والمعادن الثمينة لدى “سيلفر جولد بول” في تورنتو، إريك بريجار، إن “هناك الكثير من الارتباك، وحركة الأسعار الجانبية تعكس محاولة السوق لفهم الواقع”.
وأظهر محضر اجتماع الفدرالي الأميركي في يونيو/حزيران تزايد القلق من التضخم، فيما أشار بعض المسؤولين إلى ضرورة رفع الفائدة فوراً، وفق رويترز.
توقعات الفدرالي
أكد رئيس بنك الاحتياطي الفدرالي في نيويورك جون وليامز أنه لا يتوقع استمرار ارتفاع أسعار الطاقة رغم تجدد القتال في الشرق الأوسط.
ووفقاً لأداة “فيد ووتش” التابعة لمجموعة سي.إم.إي، تراجعت احتمالات رفع الفائدة بمقدار 25 نقطة أساس في اجتماع يوليو إلى 24.1% من 31% في الجلسة السابقة، لكنها ارتفعت مقارنة بـ 18.2% قبل أسبوع.
بيانات سوق العمل
أظهرت البيانات انخفاض طلبات إعانة البطالة الأسبوعية الجديدة بمقدار ألفي طلب لتصل إلى 215 ألفاً، وهو أقل من توقعات المحللين البالغة 218 ألفاً، ما يشير إلى استمرار استقرار سوق العمل الأميركية.
