العملات المشفرة تفقد أكثر من 2.5% من قيمتها في 24 ساعة

فقدت العملات المشفرة أكثر من 2.5% من قيمتها في 24 ساعة، وتراجعت البتكوين نحو 3.5% يوم الاثنين 13 يوليو/ تموز، إلى مستويات دون الـ 62 ألف دولار، وسط التوترات المتصاعدة بين أميركا وإيران.

وانخفضت الإيثريوم بأكثر من 3% إلى 1760 دولاراً تقريباً.

وتراجعت سولانا بأكثر من 3.5% إلى 74.5 دولاراً تقريباً.

تبلغ القيمة السوقية العالمية للكريبتو اليوم 2.23 تريليون دولار، وهو ما يمثل انخفاضاً بنسبة 2.61% خلال الـ 24 ساعة الماضية.

رغم تراجع سعر البتكوين بنسبة 28% هذا العام، تلوح في الأفق مؤشرات على أن موجة البيع بدافع الذعر، التي ألقت بظلالها على السوق لعدة أشهر، قد تكون في طريقها إلى الانتهاء أخيراً، بحسب تقديرات كوين بيس.

يتمثل المؤشر الأول في ثبات سعر البتكوين خلال عطلة نهاية الأسبوع، رغم تصاعد التوترات بين الولايات المتحدة وإيران وارتفاع أسعار النفط الخام. ويُعد هذا التماسك مغايراً لما حدث في شهري مارس وأبريل، حين أدت تصعيدات مماثلة بين البلدين وارتفاع أسعار النفط إلى هبوط قيمة أكبر عملة مشفرة في السوق.

وفي هذا الصدد، قال جاسبر دي مير، وهو متداول في سوق المعاملات المباشرة لدى شركة وينترميوت Wintermute، في رسالة عبر البريد الإلكتروني لمنصة كوين بيس: “لقد حافظت البتكوين على مستوى 62 ألف دولار رغم جولات الضربات الجوية الأميركية والحديث عن إغلاق مضيق هرمز، دون أن تتأثر فعلياً؛ ويبدو أن أصحاب المراكز المالية الضعيفة (المستثمرين سريعي التأثر) قد خرجوا من السوق”.

أما المؤشر الثاني فيأتي من صناديق البيتكوين الفورية المتداولة في البورصة (Spot Bitcoin ETFs) المدرجة في الولايات المتحدة؛ إذ استقطبت هذه الصناديق الأسبوع الماضي صافي تدفقات استثمارية بقيمة 197.40 مليون دولار، مسجلةً بذلك أول صافي تدفقات داخلة بعد ثمانية أسابيع متتالية من التدفقات الخارجة.

يشير المحللون إلى صمود البيتكوين – في ظل تصاعد التوترات مجدداً بين الولايات المتحدة وإيران وتجدد التدفقات إلى صناديق المؤشرات المتداولة الفورية Spot ETFs باعتباره أوضح دليل حتى الآن على انسحاب البائع الهامشي من السوق.

في سياق متصل، ترى شركة تشارلز شواب أن النقاش الدائر حول مقترح تحسين بيتكوين رقم 110 (BIP-110) هو نزاعٌ إداري قد يُؤدي إلى تقلباتٍ قصيرة الأجل في السوق، ولكنه من غير المرجح أن يُهدد الشبكة نفسها.

وقال جيم فيرايولي، مدير أبحاث واستراتيجيات العملات الرقمية في شواب، إن أكبر مخاطر المقترح تكمن في احتمال حدوث انقسامٍ مؤقت في سلسلة الكتل إذا ما تم تنفيذ عملية التحديث البرمجي Soft Fork التي يُفعّلها المستخدمون دون دعمٍ واسع من المعدنين. وقد يُؤدي ذلك إلى حالةٍ من عدم اليقين بشأن التسوية بالنسبة لمنصات التداول، والجهات الحافظة، والمستخدمين.

سيُقيّد BIP-110 مؤقتاً البيانات غير المالية المُخزّنة على بيتكوين، بما في ذلك بعض المعاملات المرتبطة بالأرقام التراتبية والرموز. ويواجه المقترح مهلةً نهائية في أوائل أغسطس، ولكن أقل من 1% من المعدنين يُبدون حالياً دعمهم له.