تراجعت مؤشر ات الأسهم الأميركية في ختام التداولات، يوم الاثنين 13 يوليو/ تموز، وذلك بعد أن أعاد الرئيس دونالد ترامب فرض قيود على حركة السفن الإيرانية في مضيق هرمز، وارتفاع أسعار النفط.
وعند الإغلاق، انخفض مؤشر ستاندرد آند بورز 500 بنسبة 0.79% إلى 7,515.48 نقطة.
في حين خسر مؤشر ناسداك المجمع بنسبة 1.55% مسجلاً 25,873.176 نقطة.
بينما فقد مؤشر داو جونز الصناعي بمقدار 138 نقطة، أي بنسبة 0.3%، مسجلاً 52,498.82 نقطة.
كما تراجعت أسهم شركة ميكرون تكنولوجي Micron Technology بنسبة 5%، وفقدت أسهم سانديسك Sandisk 6% من قيمتها، وانخفضت أسهم سيغيت تكنولوجي Seagate Technology بنسبة 4%. وفي سياق متصل، تراجعت أسهم أدفانسد مايكرو ديفايسز AMD بنسبة 3%، بينما انخفضت أسهم “إنتل” Intel بنسبة 4%.
وكانت إيران والولايات المتحدة قد تبادلتا الضربات الجوية مجدداً خلال عطلة نهاية الأسبوع، حيث استهدفت طهران منشآت أمريكية في عدة دول خليجية وأعلنت إغلاق مضيق هرمز. غير أن الرئيس دونالد ترامب شكك في هذا الادعاء يوم الأحد، مؤكداً أن الممر المائي الحيوي مفتوح أمام حركة الملاحة التجارية.
وكان ترامب قد أمر يوم السبت بشن غارات جوية ضد إيران عقب هجوم شنته الأخيرة على سفينة تجارية كانت تعبر المضيق.
وارتفعت العقود الآجلة للخامين الأميركي وبرنت بعد إعلان بدء الحصار الأميركي على جميع السفن والساحل الإيراني بأكمله والموانئ ومحطات النفط اعتباراً من الساعة 20:00 بتوقيت غرينتش يوم 14 يوليو.
ارتفعت العقود الآجلة لخام برنت 7.29 دولار أو 9.59% عند التسوية لتصل إلى 83.30 دولار للبرميل.
كما سجلت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط ارتفاعاً بنحو 6.73 دولار أو 9.42% عند التسوية إلى 78.14 دولار للبرميل.
وفي حديثه لبرنامج Squawk Box على شبكة CNBC يوم الاثنين، قال محمد العريان، كبير المستشارين الاقتصاديين في شركة أليانز Allianz: “هناك قناعة راسخة لدى الأسواق بأن هذه المناوشات ستظل مجرد مناوشات، ولن تتطور إلى صراع شامل مرة أخرى”.
وأضاف قائلاً: “أعتقد أن أياً من الطرفين لا يرغب في العودة إلى صراع شامل”.
وجاءت هذه التحركات قبيل أسبوع حافل بالبيانات الاقتصادية ونتائج أعمال الشركات، سيختبر قوة تعافي سوق الأسهم الأميركية ومتانة أرباح الشركات.
وارتفع مؤشر ستاندرد آند بورز 500 بأكثر من 10% منذ بداية العام، ليبقى على بُعد أقل من واحد في المائة من مستواه القياسي المسجل في أوائل يونيو/ حزيران. كما حقق المؤشر مكاسبه الأسبوعية الثانية على التوالي الأسبوع الماضي، متجاوزاً تقلبات أسهم شركات الرقائق وتجدد التوترات بين الولايات المتحدة وإيران، التي أعادت مخاطر التضخم إلى واجهة اهتمام المستثمرين.
ومن المنتظر أن تبدأ بنوك وول ستريت الكبرى، بما فيها جيه بي مورغان تشيس، وغولدمان ساكس، ومورغان ستانلي، إعلان نتائجها المالية للربع الثاني خلال الأسبوع الحالي. كما ستصدر شركات نتفليكس، وجنرال إلكتريك، ويونايتد هيلث نتائجها الفصلية.
وتتوقع بيانات مجموعة بورصة لندن نمو أرباح شركات مؤشر ستاندرد آند بورز 500 بنسبة 23.7 % خلال الربع الثاني مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي.
وسيراقب المستثمرون أيضاً مجموعة من البيانات الاقتصادية المهمة، تبدأ بصدور مؤشر أسعار المستهلكين في الولايات المتحدة يوم الثلاثاء، الذي قد يعيد تشكيل توقعات الأسواق بشأن مسار أسعار الفائدة. كما تصدر بيانات أسعار المنتجين يوم الأربعاء، تليها بيانات مبيعات التجزئة الشهرية يوم الخميس.
ومن المقرر أن يدلي رئيس مجلس الاحتياطي الفدرالي الأميركي، كيفين وارش، بشهادته الأولى أمام الكونغرس بشأن السياسة النقدية يوم الثلاثاء، فيما يتحدث عضو مجلس الاحتياطي الفدرالي، كريستوفر والر، في وقت لاحق من يوم الاثنين عن التوقعات الاقتصادية. وتشير بيانات مجموعة بورصة لندن إلى أن الأسواق تتوقع رفع أسعار الفائدة بما لا يقل عن 25 نقطة أساس بحلول نهاية العام.
وفي تحركات الأسهم، ارتفع سهم ديكرز أوتدور 1.6% بعدما رفعت جيفريز الشركة المختصة في الخدمات المصرفية والاستثمارية، تصنيف الشركة المصنعة للأحذية إلى شراء.
تحديات توقعات النمو المرتفعة لموسم إعلان النتائج المالية المقبل
تهيأت الظروف لانطلاق الجولة القادمة من إعلانات الأرباح، ولكن في ظل التوقعات الطموحة، قد تجد النتائج صعوبة في الارتقاء إلى مستوى تلك التوقعات، وذلك وفقاً لما ذكره سام ستوفال من شركة “CFRA Research”.
وأشار كبير استراتيجيي الاستثمار في الشركة إلى أنه من المتوقع أن تشهد ربحية السهم للربع الثاني زيادة بنسبة 20.9% على أساس سنوي، وذلك استناداً إلى تقديرات الإجماع الصادرة عن “S&P Capital IQ”. وأوضح أن هذه النسبة تتجاوز متوسط الزيادة الربعية السنوية البالغ 11.6% المسجل منذ عام 2009.
وفيما يتعلق بتوقعات العام بأكمله، أشار ستوفال إلى أنه من المتوقع أن ترتفع ربحية السهم لمؤشر “S&P 500” بنسبة 22.9% في عام 2026، ثم بنسبة 18.2% في عام 2027. وأضاف أن هذا يأتي في وقت بلغت فيه نسبة السعر إلى الأرباح الآجلة (forward P/E ratio) لمؤشر “S&P 500” مستوى 21.3 ضعفاً في 30 يونيو، وهو ما يمثل علاوة سعرية بنسبة 7.5% مقارنة بمتوسط النسبة المسجل على مدار السنوات العشر الماضية.
وكتب كبير مسؤولي الاستثمار: “إن الدخول في فترة الإعلان عن أرباح الربع الثاني وسط توقعات نمو مرتفعة كهذه قد يمثل تحدياً، لا سيما إذا كانت التوجيهات المستقبلية للشركات مقيدة بحالة عدم اليقين المرتبطة بالتضخم”.
إنفيديا مهيأة لتحقيق صعود في سعر السهم
يتم تداول سهم شركة إنفيديا Nvidia عند مستويات تُعد من بين الأدنى من حيث مؤشرات التقييم منذ سنوات، ويرى المحللون أن الوقت قد يكون مناسباً للشراء.
وتُظهر بيانات فاكت سيت FactSet أن السهم يُتداول بمضاعف ربحية مستقبلي يبلغ 19، وهو أدنى مستوى لهذا المؤشر منذ عام 2015.
وفي هذا السياق، قالت ستيفاني لينك، كبيرة استراتيجيي الاستثمار في شركة هايتور أدفايزرز Hightower Advisors، خلال برنامج Halftime Report على شبكة CNBC: “إنها شركة تستحوذ على 97% من سوق وحدات معالجة الرسومات GPU. صحيح أنها تواجه منافسة متزايدة، لكن حصتها لن تنخفض عن 90%… وأعتقد أن هناك طرقاً عديدة لتحقيق مكاسب من خلال الاستثمار في هذا السهم”.
من جانبه، أعرب جو تيرانوفا، المدير الإداري الأول في شركة فيرتوس للاستثمار Virtus Investment Partners، عن اعتقاده بأن الشركة مهيأة لتحقيق صعود في سعر السهم.
رفع سهم Shopify من “محايد” إلى “شراء” مع ظهور التجارة المدعومة بالذكاء الاصطناعي
رفعت جيفريز توصيتها لسهم Shopify من “محايد” إلى “شراء” ورفعت السعر المستهدف إلى 160 دولاراً من 140 دولاراً، ما يعني ارتفاعاًً محتملاً بنسبة 31% عن سعر إغلاق يوم الجمعة.
وأشار المحلل صمد سمانة إلى أن منصة التجارة الإلكترونية Shopify مؤهلة تماماً للاستفادة من سوق “التجارة الآلية” المتنامي، حيث تقوم أدوات الذكاء الاصطناعي بالعثور على السلع وشرائها نيابةً عن المستهلك.
وكتب سمانة في مذكرة لعملائه يوم الاثنين: “نرى أن Shopify في وضع فريد يؤهلها لتصبح البنية التحتية للتجارة الآلية، ومجموعة أدوات تمكين الوكلاء للتجار”.
وأشار المحلل إلى الأدوات الجديدة التي أضافتها المنصة لمساعدة الشركات على تحسين إنفاقها الإعلاني، والبيع للعملاء الدوليين، وتمكين العملاء من شراء المنتجات باستخدام الذكاء الاصطناعي.
وكتب المحلل: “تعزز هذه التحديثات مجتمعةً مكانة Shopify كنظام تشغيل وطبقة ربط للتجارة عبر القنوات التقليدية والناشئة المدعومة بالذكاء الاصطناعي”.
انخفضت أسهم شركة Shopify بنسبة 22% هذا العام، وهو أداء أقل من أداء مؤشر S&P 500.
العجز المالي يبلغ 120 مليار دولار في يونيو مع تأثير استرداد الرسوم الجمركية على ميزانية الحكومة
أعلنت وزارة الخزانة الأميركية أن الحكومة سجلت عجزاً في الميزانية بقيمة 120.3 مليار دولار خلال شهر يونيو، متحولة بذلك إلى حالة العجز بعد أن حققت فائضاً في الفترة نفسها من العام الماضي؛ حيث أدت عمليات استرداد الرسوم الجمركية إلى تقليص صافي الإيرادات المحصلة بشكل كبير.
وقد أدى العجز المسجل الشهر الماضي إلى رفع إجمالي العجز السنوي إلى 1.37 تريليون دولار، بزيادة قدرها 2% مقارنة بالعام السابق. (للمقارنة، كانت الحكومة قد سجلت فائضاً قدره 27 مليار دولار في يونيو من العام الماضي).
وبلغ إجمالي مبالغ استرداد الرسوم الجمركية -الناجمة عن خسارة قضائية تكبدها البيت الأبيض- 49 مليار دولار، وهو ما يعادل أكثر من ضعف الإيرادات (البالغة 24 مليار دولار) التي وفرتها الرسوم الجمركية السارية.
وبعيداً عن ملف الرسوم الجمركية، لا يزال صافي الفوائد المترتبة على الدين العام -الذي يقارب 40 تريليون دولار- يشكل عبئاً كبيراً؛ إذ جاءت مدفوعات صافي الفائدة البالغة 104 مليارات دولار في المرتبة الثانية من حيث حجم الإنفاق، تاليةً لنفقات الضمان الاجتماعي مباشرة. ويبلغ إجمالي تكاليف تمويل الدين حالياً 827 مليار دولار سنوياً، أي ما يعادل نحو 92 مليار دولار شهرياً.
ارتفاع عوائد سندات الخزانة مع صعود أسعار النفط
ارتفعت عوائد سندات الخزانة الأميركية يوم الاثنين، بالتزامن مع صعود أسعار النفط، بعدما تجاوز خام النفط الأميركي مستوى 75 دولارًا للبرميل، في ظل تصاعد التوترات بين الولايات المتحدة وإيران.
وصعد عائد سندات الخزانة الأميركية لأجل 10 سنوات بأكثر من 4 نقاط أساس ليصل إلى 4.614%.
كما ارتفع عائد سندات الخزانة لأجل عامين بأكثر من 6 نقاط أساس إلى 4.271%، في حين زاد عائد السندات الأميركية لأجل 30 عامًا بأكثر من نقطتي أساس إلى 5.097%.
تراجع أسهم البنوك قبيل إعلان الأرباح
انخفضت أسهم البنوك يوم الاثنين مع ترقب المستثمرين لسلسلة من تقارير الأرباح من كبرى الشركات في القطاع.
انخفض مؤشر ستيت ستريت إس بي دي آر إس آند بي بانك إي تي إف (KBE) بنحو 0.5% في منتصف جلسة التداول. وقد تراجع بأكثر من 1% خلال الأيام الخمسة الماضية، ولكنه لا يزال أعلى بأكثر من 12% في عام 2026.
وتعلن بنوك جيه بي مورغان تشيس وبنك أوف أميركا وويلز فارغو وغولدمان ساكس وسيتي غروب عن أرباحها يوم الثلاثاء. أما مورغان ستانلي فتعلن عن نتائجها الفصلية يوم الأربعاء.
سيتي ترفع السعر المستهدف لسهم “أبل” قبيل إعلان النتائج المالية
رفعت مجموعة سيتي Citi السعر المستهدف لسهم شركة “أبل” من 315 دولاراً إلى 365 دولاراً للسهم، مشيرةً إلى أن عملاق التكنولوجيا سيواصل على الأرجح تعزيز حصته السوقية رغم تباطؤ السوق. ويعني السعر المستهدف الجديد إمكانية صعود السهم بنسبة 16% مقارنة بسعر الإغلاق يوم الجمعة.
وذكرت المحللة آسيا ميرشانت في مذكرة بحثية صدرت يوم الأحد: “نعتقد أن قدرة ’أبل‘ على تطبيق زيادات انتقائية في الأسعار ستساعد في تخفيف الضغوط على هوامش الربح، في حين أن مكانة علامتها التجارية المتميزة وقاعدة عملائها الأوفياء من شأنهما الحد من تراجع الطلب”.
وأضافت أن إطلاق هاتف “آيفون 18” في شهر سبتمبر سيشكل أيضاً عاملاً محفزاً مهماً قد يعزز ثقة المستثمرين بشكل أكبر.
ومن المقرر أن تعلن “أبل” عن نتائجها المالية في 30 يوليو الجاري، علماً بأن سهم الشركة قد حقق مكاسب بنسبة 18% منذ بداية العام.
مع تجدد الاضطرابات.. هكذا تفاعلت أسهم شركات الطاقة في وول ستريت
أسهم شركات الطاقة في وول ستريت ترتفع بعدما صعدت أسعار النفط بأكثر من 4%، عقب إعادة الرئيس الأميركي دونالد ترامب فرض حصار على السفن الإيرانية في مضيق هرمز.
صعد سهم Valero Energy بنسبة 4%، فيما ارتفع سهم ConocoPhillips بنحو 3%. كما زاد سهم APA بنسبة 2.5%، بينما ارتفع سهما Exxon Mobil وChevron بنسبة 3% و2% على التوالي.
خسائر إس كيه هاينكس
تراجعت أسهم شركة تصنيع الرقائق الكورية الجنوبية، المدرجة في الولايات المتحدة، بنسبة 8% بعد ظهورها الأول في بورصة ناسداك يوم الجمعة، حين ارتفعت بنسبة 13% تقريباً. في المقابل، انخفضت أسهم الشركة المدرجة في بورصة سيول بأكثر من 15%، مسجلةً أسوأ يوم لها في تاريخها.
سهم “سبيس إكس” يسجل أدنى مستوى جديد له منذ الطرح العام الأولي
سهم شركة “سبيس إكس”، المملوكة لإيلون ماسك، يسجل هبوطاً إلى أدنى مستوى جديد له منذ الطرح العام الأولي، ليقترب تدريجياً من سعر الطرح البالغ 135 دولاراً للسهم.
تراجع السهم بنحو 4% خلال تداولات منتصف اليوم في وول ستريت، كما فقد أكثر من 13% من قيمته خلال الأسبوع الماضي.
جاء هذا التراجع رغم إعلان إدارة الطيران الفدرالية الأميركية إغلاق تحقيق كانت تجريه، وهو ما يمهد الطريق أمام “سبيس إكس” لإجراء اختبار طيران في أقرب وقت ممكن خلال هذا الأسبوع.
أسهم شركات الذاكرة والرقائق تحت الضغط
تعرضت مجموعة من أسهم شركات الذاكرة والرقائق لضغوط مع إعادة المستثمرين تقييم جدوى الاستثمار في مجال الذكاء الاصطناعي.
انخفض مؤشر Roundhill Memory ETF بنسبة 9% مع تراجع أسهم Sandisk بنسبة 5.5%، بينما تراجعت أسهم Western Digital وMicron Technology بنسبة 5%.
في الوقت نفسه، انخفض مؤشر iShares Semiconductor ETF بنسبة 2%، بينما تراجعت أسهم Intel بأكثر من 2.5%، وتراجعت أسهم Advanced Micro Devices بنسبة 2%.
CCC Intelligent Solutions
ارتفعت أسهم شركة البرمجيات بنسبة 2% بعد تقرير أفاد بأن شركة Elliott Investment Management قد استحوذت على حصة كبيرة في الشركة. وهذه الحصة تمت قبل أن تبدأ CCC محادثات بيع محتملة.
شركة بنشمارك لأبحاث الأسهم تبدأ تغطية لشركة “ديزني”
بدأت شركة بنشمارك لأبحاث الأسهم Benchmark Equity Research تغطيتها لشركة “والت ديزني” يوم الاثنين، مُصدرةً توصية بـ “الشراء” مع تحديد سعر مستهدف للسهم عند 115 دولاراً.
وكتب المحللون: “ننظر إلى ديزني باعتبارها واحدة من أقوى منصات التفاعل مع المستهلكين في العالم، حيث تمتلك حقوق ملكية فكرية معترفاً بها عالمياً يمكن تحقيق عوائد مالية منها بشكل متكرر عبر مجالات متعددة تشمل خدمات البث، والرياضة، والمنتزهات الترفيهية، والرحلات البحرية، والمنتجات الاستهلاكية، والألعاب الإلكترونية، والإعلانات، وعروض الأفلام السينمائية”.
وقد أورد المحللون ثلاثة أسباب لبدء هذه التغطية، من بينها جهود “ديزني” في مجال خدمات البث؛ إذ تحول قطاع الأعمال الموجه مباشرة للمستهلك في الشركة من تكبد خسارة تشغيلية بلغت 4 مليارات دولار قبل نحو ثلاث سنوات إلى تحقيق دخل تشغيلي قدره 1.3 مليار دولار في السنة المالية 2025. كما أشار المحللون إلى أن زيادة أسطول سفن “ديزني” من 8 إلى 13 سفينة بحلول عام 2031 ستدعم التوسع العالمي للشركة و”تخلق واحدة من أكبر فرص نمو القدرة الاستيعابية للشركة على المدى الطويل”.
ولفتت “بنشمارك” إلى أن قيمة “ديزني” تستمد قوتها من جهود الشركة الرامية إلى تعزيز التفاعل مع المستهلكين وتحقيق عوائد مالية منهم في جميع القطاعات، وذلك رغم التحديات التي تواجه قطاعي التلفزيون وعروض الأفلام السينمائية.
