اختتمت المؤشرات الأوروبية تعاملات اليوم على تباين ملحوظ، وسط متابعة المستثمرين لنتائج أعمال الشركات في موسم الأرباح الجديد، إلى جانب مراقبة التوترات الجيوسياسية المتصاعدة في الشرق الأوسط.
أغلق مؤشر STOXX600 ستوكس 600 الأوروبي على استقرار، ليعكس حالة الحذر في الأسواق مع ترقب المزيد من نتائج الشركات الكبرى.
سجل مؤشر DAX داكس الألماني انخفاضاً بنحو 0.53%، متأثراً بضعف أداء بعض الأسهم الصناعية والمالية.
ارتفع مؤشر FTSE فوتسي البريطاني بنسبة 0.54%، مدعوماً بمكاسب أسهم الطاقة والقطاع المصرفي.
أنهى مؤشر CAC كاك الفرنسي تعاملاته على استقرار، في ظل توازن بين مكاسب بعض الأسهم وضغوط من أخرى.
وعكست هذه التحركات حالة التباين بين الأسواق الأوروبية، حيث يوازن المستثمرون بين التفاؤل بنتائج الأعمال والمخاوف من تداعيات التوترات الجيوسياسية على الاقتصاد العالمي.
كما تلقت الأسواق دعماً من شركة «بابليسيس» الفرنسية، إذ ارتفع سهمها 1.4% بعد إعلان زيادة صافي إيراداتها في النصف الأول من العام، مدفوعةً بالطلب القوي على خدمات التسويق المعتمدة على الذكاء الاصطناعي.
وفي سياق آخر، تراجع سهم شركة «إيه بي بي» 1% بعد إعلان المجموعة الصناعية الاستحواذ على شركة الأتمتة «روتورك» مقابل 5.5 مليارات دولار، رغم إعلانها تحقيق أرباح تشغيلية في الربع الثاني فاقت التوقعات. وفي المقابل، قفز سهم «روتورك» البريطانية 66%.
كما أعلنت شركة «أوبر» الأميركية إطلاق عرض استحواذ عام على شركة «دليفري هيرو»، في صفقة تُقدر الشركة الألمانية المتخصصة في توصيل الطعام بنحو 14.8 مليار دولار. وتراجع سهم «دليفري هيرو» 1% بعد موجة صعود سجلها في وقت سابق من العام عقب تقارير عن العرض.
وبقيت معنويات المستثمرين العالمية حذرة، بعد الضربات العسكرية الأميركية والإيرانية الجديدة التي أثارت مخاوف من اتساع نطاق الصراع في المنطقة، في وقت جرى فيه تداول خام برنت بالقرب من 85 دولاراً للبرميل.
