اختتمت البورصات الأوروبية تعاملات اليوم الخميس 23 يوليو/تموز على انخفاضات جماعية، متأثرة بتراجع أسهم شركات التكنولوجيا عقب نتائج أعمال شركة ألفابت Alphabet، إضافة إلى قرار البنك المركزي الأوروبي تثبيت أسعار الفائدة في ظل استمرار الصراع في الشرق الأوسط.
أغلق مؤشر STOXX600 الأوروبي على خسائر بلغت نحو 1.30%، متأثرًا بعمليات بيع واسعة في قطاع التكنولوجيا الذي قاد موجة التراجع.
تراجع مؤشر DAX الألماني بنسبة 1.77% عند الإغلاق، وسط مخاوف المستثمرين من تباطؤ النمو الاقتصادي في منطقة اليورو مع استمرار الضغوط الجيوسياسية.
أنهى مؤشر CAC الفرنسي تعاملاته على انخفاض بنسبة 1.64%، متأثرًا بتراجع أسهم التكنولوجيا والبنوك، في وقت يترقب فيه المستثمرون أي إشارات جديدة من المركزي الأوروبي بشأن السياسة النقدية.
سجل مؤشر FTSE البريطاني هبوطًا بنسبة 0.73%، مع استمرار الضغوط على أسهم الطاقة والتكنولوجيا، فيما يراقب المستثمرون تداعيات ارتفاع أسعار النفط على التضخم العالمي.
وجاءت الضغوط أيضاً بعد إعلان شركة ألفابت، أمس الأربعاء، زيادة خططها للإنفاق الرأسمالي خلال عام 2026 بمقدار 15 مليار دولار، ما عزز شكوك المستثمرين بشأن قدرة استثمارات الذكاء الاصطناعي على تحقيق عوائد مجزية.
في المقابل، ارتفع مؤشر قطاع الطاقة الأوروبي 0.6% مع صعود العقود الآجلة لخام برنت إلى أكثر من 96 دولاراً للبرميل، بعدما شنت الولايات المتحدة جولة جديدة من الضربات على إيران، واستهدف الحوثيون في اليمن ناقلات نفط في البحر الأحمر، مما أدى إلى اتساع نطاق الصراع وزيادة حالة عدم اليقين في الأسواق العالمية.
وتتواصل إعلانات نتائج أعمال الشركات الأوروبية، بينما يقيّم المستثمرون نتائج شركتي نستله وتوتال إنرجيز.
ويتجه اهتمام الأسواق، اليوم الخميس، إلى اجتماع البنك المركزي الأوروبي، وسط توقعات واسعة بالإبقاء على معدلات الفائدة دون تغيير.
