ارتفعت الأسهم الأميركية إلى جانب السندات، إذ أدى انحسار التوترات في الشرق الأوسط إلى تراجع أسعار النفط، ما هدّأ المخاوف بشأن التضخم.
ودفع انتعاش شهية المخاطرة مؤشر “إس آند بي 500” إلى الارتفاع بنسبة 1.5% ليصبح على مسافة قريبة من مستوى قياسي. وسجل مؤشر لأسهم الشركات العملاقة أفضل أداء يومي له منذ مارس، مع تجاوز قيمة شركة “أمازون دوت كوم” 3 تريليونات دولار. واستقر النفط الخام الأميركي عند نحو 80 دولاراً. وانخفضت عوائد سندات الخزانة بعد التقلبات الحادة التي شهدها الأسبوع الماضي.
وأشارت إيران إلى أن المفاوضات الرامية إلى زيادة عدد السفن التي تعبر مضيق هرمز تحرز تقدماً، بعدما ألغى الرئيس دونالد ترمب ما قال إنه كان هجوماً كبيراً على البلاد.
وقال ترمب: “نحن نتحدث عن المضيق وفتحه، وأن يكون مفتوحاً بالكامل حرفياً بحلول الغد، وهذه هي المرحلة الأولى”. وأضاف أن المرحلة الثانية تشمل محادثات نزع السلاح النووي.
وقال إيان لينغن من “بي إم أو كابيتال ماركتس” (BMO Capital Markets) إن المشهد الجيوسياسي يحدد مجدداً مسار آفاق الاقتصاد الكلي، ويوفر بعض الطمأنينة للمشترين عند الانخفاضات.
بيانات الوظائف والأرباح تقود المرحلة المقبلة
مع ذلك، قال كريس لاركن من “إي تريد” (E*Trade) التابعة لـ”مورغان ستانلي” إن الطبيعة المتقلبة للدبلوماسية بين الولايات المتحدة وإيران، التي تتقدم حيناً وتتراجع حيناً آخر، قد تعني أن بيانات الأرباح والوظائف ستتحمل العبء الأكبر في دعم المتفائلين هذا الأسبوع.
وقبيل صدور مجموعة من بيانات الوظائف، أظهرت بيانات أن نشاط التصنيع الأميركي توسع في يوليو بأسرع وتيرة في أكثر من أربع سنوات، مع استمرار قوة الطلب، وارتفاع الإنتاج، وإضافة الشركات مزيداً من العمال.
وقال سكوت روبنر من “سيتادل سيكيوريتيز” (Citadel Securities) إن القوى التي دفعت الأسهم الأميركية إلى مستويات قياسية هذا العام لا تزال “راسخة بقوة”، بعد إعادة ضبط تداولات المضاربة لدى المستثمرين الأفراد.
وكتب: “تنتقل الأسواق من بيئة تقودها التدفقات إلى بيئة تحدد الأرباح وطلب الشركات وخلفية الاقتصاد الكلي مسارها بصورة متزايدة”.
