سجلت واردات الصين من الذهب سلسلة من المستويات القياسية منذ بداية العام، في ظل تعامل بكين مع المعدن باعتباره أداة استراتيجية لدعم تدويل اليوان.
ويرى “بنك أوف أميركا” أن تعزيز ارتباط تجارة الذهب بعمليات التسعير والمقاصة والتسوية المقومة باليوان يمكن أن يساعد الصين تدريجياً على توسيع البدائل المتاحة أمام النظام المالي المتمركز حول الدولار.
ويمثل تأسيس شركة هونغ كونغ المركزية لمقاصة المعادن الثمينة “HKPMCC” خطوة في هذا الاتجاه، من خلال الجمع بين خدمات المقاصة والتخزين والتسليم الفعلي والتسعير، بما يعزز موقع هونغ كونغ كمركز خارجي يربط الأسواق العالمية بسوق الذهب الصينية.
ويبقى اجتماع مجلس الاحتياطي الفيدرالي في 16 سبتمبر المحفز الأقرب للذهب. ونقل التقرير عن اقتصاديي “بنك أوف أميركا” أن بيانات التضخم المعتدلة خلال الشهرين الماضيين رفعت احتمالات تأجيل زيادات أسعار الفائدة التي كانوا يتوقعونها سابقاً، أو عدم تنفيذها.
وبينما يوفر الغموض المحيط بالسياسة النقدية والطلب الصيني ومشتريات البنوك المركزية أرضية داعمة للأسعار، فإن استقرار الذهب عند مستوى 5 آلاف دولار سيظل مرهوناً، وفقاً للبنك، بتسارع مشتريات المستثمرين وعودة التدفقات إلى صناديق الذهب المتداولة