تحول الدولار يتحول إلى الارتفاع خلال التعاملات يوم الخميس 20 أغسطس/آب، بعد انخفاضه في وقت سابق من اليوم، وذلك تزامناً مع تصريحات لوزير الخزانة الأميركي سكوت بيسنت عن عملة الولايات المتحدة.
وقال وزير الخزانة الأميركي لـ CNBC، إن الدولار شهد ارتفاعاً كبيراً، وعاد إلى مستوى كان عليه قبل شهرين، مشيراً إلى أن الولايات المتحدة ما زالت تتبع سياسة الدولار القوي، وأن الاقتصاد الأساسي قوي للغاية.
مؤشر الدولار – الذي يقيس أداء العملة الأميركية مقابل سلة عملات رئيسية – يسجل ارتفاعاً طفيفاً بنحو 0.05% إلى مستوى 98.881 نقطة.
هذا الارتفاع يأتي بعد هبوطه إلى مستوى 98.723 نقطة في وقت سابق من التعاملات، وهو أدنى مستوى له منذ 14 مايو/ أيار
تفاصيل التحركات
وقالت وزارة الخزانة الأميركية إنها ستضاعف حجم عمليات إعادة شراء الديون لأجل 10 إلى 30 عاماً لتصل إلى ما لا يقل عن 4 مليارات دولار في كل عملية، في محاولة لتهدئة السوق وسط مخاوف من اتساع العجز المالي.
– اليورو يستقر تقريباً عند 1.1676 دولار، بينما ارتفع الجنيه الإسترليني بنحو 0.20% إلى 1.363 دولار، وانخفضت العملة اليابانية مقابل نظيرتها الأميركية ليرتفع الدولار بنحو 0.50% إلى 158.95 ين.
– الجنيه الإسترليني صعد 0.23% إلى 1.3634 دولار، مسجلاً أعلى مستوى منذ 16 فبراير عند 1.3659 دولار.
– الفرنك السويسري ارتفع 0.38% إلى 0.0031 أمام الدولار.
رد فعل الأسواق
وقالت سارة ينغ (Sarah Ying)، رئيسة استراتيجية العملات في CIBC Capital Markets، إن الأسواق قاومت خطوة الخزانة، حيث عاودت العوائد الارتفاع.
وأضافت: “هذا اختبار من وزير الخزانة سكوت بيسنت Scott Bessent للسوق، والسوق يرد بالمقاومة”.
وأشار شون أوزبورن (Shaun Osborne)، كبير استراتيجيي العملات في Scotiabank، إلى أن توقيت الإعلان بدا “غريباً”، إذ جاء بعد بيان إعادة التمويل ربع السنوي للخزانة وأمام مزاد سندات لأجل 20 عاماً.
وارتفع عائد سندات الخزانة الأميركية لأجل 30 عاماً إلى أعلى مستوى في 19 عاماً، مسجلاً 5.337% في وقت سابق من الأسبوع الجاري. وكان آخر مستوى له عند 5.198%، بعد انخفاضه بمقدار تسع نقاط أساس عقب قرار وزارة الخزانة تحويل جزء أكبر من اقتراض الحكومة نحو سندات قصيرة الأجل.
وأدى تراجع الدولار بشكل عام إلى تخفيف الضغط على الين، الذي ابتعد عن مستوى 160 يناً للدولار، وهو مستوى يحظى بمتابعة دقيقة.
وجرى تداول العملة اليابانية عند 158.41 ين للدولار.
وصعد الجنيه الإسترليني إلى 1.3631 دولار، مسجلاً أعلى مستوياته في ثلاثة أشهر، بينما انخفض الفرنك السويسري قليلاً إلى 0.7986 للدولار، بعد أن ارتفع 2% في الجلسة السابقة.
تركيز على الفدرالي
ويتابع المستثمرون خطاب رئيس الفدرالي كيفن وارش Kevin Warsh الأسبوع المقبل في منتدى جاكسون هول، بحثاً عن إشارات حول كيفية التعامل مع الضغوط التضخمية المستمرة.
وأظهرت محاضر اجتماع يوليو أن المخاوف من التضخم تعمقت، مع استعداد عدد من صناع السياسة لرفع الفائدة إذا لم يتراجع التضخم نحو هدف 2%.
بينما الأسواق تسعّر احتمال رفع الفائدة في سبتمبر عند 35%، يرتفع إلى 68% بحلول ديسمبر.
العملات المشفرة
وارتفعت بتكوين 3.47% لتصل إلى 71,465 دولاراً، وهو أعلى مستوى منذ الأول من يونيو.

