الأسهم الأميركية تستقر مع ترقب المستثمرين لخطاب رئيس الفدرالي في جاكسون هول

استقرت مؤشرات الأسهم الأميركية إلى حد كبير اليوم الجمعة، مع متابعة المستثمرين نتائج أعمال الشركات وترقبهم كلمة رئيس مجلس الاحتياطي الفدرالي الأميركي كيفن وارش.

وارتفع مؤشر S&P 500 الأوسع نطاقاً 0.1%، بينما تراجع مؤشر ناسداك المركب 0.1%، وصعد مؤشر داو جونز الصناعي 92 نقطة أو 0.2%.

وقفز سهم «جاب» 20% رغم صدور نتائج فصلية متباينة، بعدما أعلنت شركة التجزئة تعيين رئيس تنفيذي جديد لعلامة «أولد نيفي» التي تواجه صعوبات. في المقابل، تراجع سهم «مارفيل تكنولوجي» نحو 7% بعد أن أصدرت الشركة توقعات لهامش الربح الإجمالي المعدل وفقاً لمعايير غير المحاسبية للربع الحالي جاءت مخيبة لتوقعات السوق.

وارتفعت الأسهم أمس الخميس، بقيادة صعود سهم «إنفيديا» بنحو 9% عقب إعلان نتائج أعمال الشركة. وسجل قطاع التكنولوجيا ومؤشرا S&P 500 وناسداك المركب جميعاً أفضل أداء يومي لهم منذ 4 أغسطس آب.

ويتطلع المتعاملون إلى كلمة وورش المرتقبة خلال الندوة السنوية للبنك المركزي في جاكسون هول بولاية وايومينغ. ورغم أن الكلمة لا تأتي ضمن اجتماع رسمي للسياسة النقدية، فإن المستثمرين سيراقبونها بحثاً عن إشارات بشأن المسار المحتمل لمعدلات الفائدة خلال الفترة المقبلة.

وتُظهر العقود الآجلة لمعدلات الفائدة على الأموال الفدرالية أن هناك احتمالاً يبلغ نحو 64% لإبقاء البنك المركزي معدلات الفائدة دون تغيير في اجتماعه الشهر المقبل، وفقاً لأداة «فيد ووتش» التابعة لمجموعة «سي إم إي».

وقالت ناتاليا لوجيفسكي، العضو المنتدب لدى «سيفك لإدارة الأصول»: «لدى المستثمرين تاريخ محدود للغاية مع الطريقة التي يتحدث بها وورش. ويستخدم الرؤساء الجدد هذه المنصة لوضع الإطار الذي سيحكم فترة توليهم المنصب، وأي لغة سيعتمدها يوم الجمعة ستصبح مرجعاً عند صدور كل بيانات اقتصادية خلال العام المقبل».

وتتجه المؤشرات الرئيسية الثلاثة لإنهاء الأسبوع على ارتفاع، إذ يتجه كل من داو جونز وS&P 500 لتحقيق مكاسب تقارب 1%، بينما يتجه ناسداك لتحقيق ارتفاع يتجاوز 1%.

وإذا أنهى داو جونز الأسبوع على ارتفاع، فسيكون ذلك أول أسبوع له من المكاسب في ثلاثة أسابيع.