مؤشر اعتماد العملات المشفرة يقفز بـ 881% .. فيتنام والهند وباكستان في الصدارة

  • اعتماد العملات المشفرة انطلق عالميا العام الماضي، وسجل هذا العام قفزة بـ 881%، مع احتلال فيتنام والهند وباكستان الصدارة بقوة، بحسب بيانات جديدة من Chainalysis.
  • هذه هي السنة الثانية التي تصدر فيها بيانات مؤشر تبني التشفير العالمي، والذي يصنف 154 دولة وفقا لمقاييس مثل أحجام التداول المتبادلة من نظير إلى نظير(أو ما يعرف بأسلوب الند للند).
  • المؤشر يقيس النشاط في سوق العملات المشفرة، لتحديد مدى انتشار هذه العملات في أوساط المستثمرين غير المحترفين.


أظهرت بيانات جديدة من Chainalysis، أن اعتماد العملات المشفرة قد ارتفع عالمياً بين المستثمرين العاديين بأكثر من 881% العام الماضي مقارنة بعام 2020، مع احتلال فيتنام والهند وباكستان الصدارة بقوة، بحسب شبكة CNBC.

وهذا ما يفسر الارتفاع الحاد في أسعارها وتسجيلها مستويات قياسية غير مسبوقة خلال الفترة الماضية، وسط الاقبال الكبيرة على حيازتها خلال فترة الجائحة.

وهذه هي السنة الثانية التي تصدر فيها Chainalysis مؤشر اعتماد التشفير العالمي، والذي يصنف 154 دولة من خلال مقاييس رئيسية مثل حجم التبادل التجاري والقيمة المستلمة، وجاءت فيتنام والهند وباكستان وأوكرانيا من أوائل الدول في الترتيب التي يتبنى أفرادها التشفير الرقمي، في حين كان للاستثمار المؤسساتي الدور الأكبر في دعم هذا النوع من العملات في أمريكا الشمالية وأوروبا الغربية وآسيا الشرقية خلال العام الماضي.

وبينما ترى Chainalysis أن الأسواق المهنية والمؤسساتية محور بالغ الأهمية، إلا أنها تسعى إلى تسليط الضوء على البلدان التي تتمتع بأكبر قدر ممكن من تبني العملة المشفرة من قبل المستثمرين الأفراد، مع التركيز على حالات الاستخدام المرتبطة بالتحويلات والادخار الفردي، بدلاً من التداول والمضاربة.

 

احتلت عدة دول في الأسواق الناشئة مرتبة عالية على المؤشر، حيث تصدرت فيتنام قائمة الاعتماد العالمي لهذه العملات، بينما احتلت كينيا المرتبة الخامسة وفنزويلا السابعة، فمعظم البلدان العشرين الأولى هي اقتصادات ناشئة، بما في ذلك توغو وكولومبيا وأفغانستان.

وفي الوقت نفسه، تراجعت الولايات المتحدة من المركز السادس إلى المركز الثامن، وانخفضت الصين، التي شنت حملة على العملات المشفرة هذا الربيع، من المركز الرابع إلى المركز الثالث عشر.

وبحسب التقرير، فإن في الأسواق الناشئة، يلجأ الكثير من الأفراد إلى العملات المشفرة للمحافظة على مدخراتهم في مواجهة انخفاض قيمة العملة، وإرسال واستقبال التحويلات، وتنفيذ المعاملات التجارية.

 

وقال معد التقرير في Chainalysis، كيم غراور، إنه عادة ما ركزت المناقشة حول نمو العملة المشفرة خلال العام الماضي على الاعتماد المؤسسي.. لكننا أردنا أيضاً دراسة كيفية استخدام العملة المشفرة من قبل الأشخاص العاديين في جميع أنحاء العالم”.

وأشار إلى أن النتائج التي توصلنا إليها تظهر وجود مجتمع قوي من المستخدمين في أماكن مثل فيتنام وباكستان وكينيا، مما يدل على أن العملة المشفرة عالمية حقاً.

ووفقًا للتقرير، فإن تبني العملات المشفرة في الاقتصادات النامية مدفوع بالنشاط في البورصات التي لديها حواجز دخول أقل من نظيراتها المركزية، وتسمح للمستخدمين بمبادلة العملات مباشرة.

وتوقع التقرير بأن يؤدي تخفيض قيمة العملة والحاجة إلى إجراء مدفوعات دولية سريعة ومنخفضة التكلفة، إلى الدفع بالمستثمرين في الاقتصادات الناشئة نحو استثمار أموالهم بشكل جماعي في هذه السوق.

يُذكر أنه قد ارتفع الاهتمام بصعود العملات المشفرة وأسعارها الصاروخية في العام الماضي، فقد تضاعفت عملة بتكوين أكثر من 3 أضعاف خلال الـ 12 شهراً الماضية، في حين ارتفعت قيمة ثاني أكبر عملة مشفرة إيثر بنحو 7 أضعاف، كما سجلت العديد من العملات المشفرة الأخرى مكاسب قوية أيضاً.