مع المخاوف الاقتصادية حيال توترات الشرق الأوسط.. أسعار النفط ترتفع

واصلت أسعار النفط مكاسبها لليوم الثاني، خلال تعاملات الأربعاء 10 يناير (كانون الثاني)، وذلك في وقت تطغى فيه المخاوف بشأن الإمدادات من الشرق الأوسط والناجمة عن الحرب في غزة.

يأتي ذلك أيضاً بعد إغلاق أحد حقول النفط الليبية الكبرى، فضلاً عن البيانات الأخيرة التي تُظهر زيادة الإنتاج الأميركي، فضلاً عن مخاوف أخرى تتعلق بضعف النمو الاقتصادي.

و بحلول الساعة 1259 بتوقيت غرينتش، ارتفعت العقود الآجلة لخام برنت 38 سنتا، أو 0.5 %، إلى 77.97 دولار للبرميل بعدما انخفضت إلى 77 دولارا للبرميل في وقت سابق، كما ارتفعت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط الأمريكي 32 سنتا، أو 0.4 %، إلى 72.56 دولار للبرميل.

الإنتاج الأميركي

وبينما تعمل (أوبك) وحلفاؤها على خفض الإنتاج لدعم السوق، قالت إدارة معلومات الطاقة الأميركية، الثلاثاء 9 يناير (كانون الثاني) إن إنتاج الخام الأميركي سيرتفع لمستوى قياسي في عام 2024.

وتبعاً لأولى هانسن من SAXO Bank، فإنه “غالبا ما يحدث هذا النوع من الحركة المتقلبة للأسعار في الأسابيع القليلة الأولى من التداول في العام الجديد”.
وأوضح أنه “رغم أن اضطراب الإمدادات لا يزال يمثل تهديدا غير محقق، تظهر السوق الحقيقة علامات على الضعف الفعلي مما يقلل بشكل أساسي من تأثير المخاطر الجيوسياسية”.

وأثر ضعف التوقعات الاقتصادية بالنسبة لأوروبا على التوقعات بشأن الطلب. وقال نائب رئيس البنك المركزي الأوروبي لويس دي جيندوس الأربعاء، إن الاقتصاد ربما كان في حالة ركود في الربع الأخير ولا تزال التوقعات ضعيفة.

 وارتفع الخام الأميركي 2% تقريباً الثلاثاء 9 يناير (كانون الثاني)، وذلك بعدما خسر أكثر من 3% يوم الاثنين.

ليبيا

 وأعلنت المؤسسة الوطنية للنفط في ليبيا يوم الأحد حالة القوة القاهرة في حقل الشرارة النفطي الذي يمكن أن ينتج ما يصل إلى 300 ألف برميل يوميا.

المخزونات الأميركية

وأظهرت بيانات معهد البترول الأميركي انخفاض مخزونات النفط الخام بأكثر من المتوقع في أكبر دولة مستهلكة للنفط في العالم لكن زيادة المعروض من المنتجات المكررة عوض ذلك الانخفاض.

ومن المقرر صدور بيانات إدارة معلومات الطاقة، الذراع الإحصائية لوزارة الطاقة الأمريكية، في الساعة (1530 بتوقيت غرينتش) الأربعاء.