جاء هبوط أسهم الرقائق يوم الأربعاء مدفوعاً بارتفاع التضخم الأميركي بأسرع وتيرة له في خمسة أشهر، ما دفع المتعاملين إلى زيادة رهاناتهم على مزيد من رفع أسعار الفائدة من جانب الاحتياطي الفيدرالي، حتى إذا أبقى المسؤولون أسعار الفائدة من دون تغيير في أكتوبر.
عزز التراجع المستمر منذ أيام في الأسهم المرتبطة بتطوير البنية التحتية للذكاء الاصطناعي جاذبية السندات، في ظل اقتراب العوائد من أعلى مستوياتها منذ عقود
وتتعرض الأسهم لضغوط بعد موجة صعود قوية، مع تشكك المستثمرين في قدرة المليارات التي تُضخ في الذكاء الاصطناعي على تحقيق عوائد مجزية، ما دفعهم إلى التحول إلى الأصول الأكثر أماناً. في الوقت نفسه، يعزز استمرار التضخم الأميركي، الذي يغذيه ارتفاع أسعار النفط منذ اندلاع حرب الشرق الأوسط، توقعات لجوء البنك المركزي إلى تشديد نقدي أكثر حدة ورفع تكاليف التمويل.
وقال هيروشي ناميوكا، كبير الاستراتيجيين لدى “تي آند دي أسيت مانجمنت” (T&D Asset Management): “يقلص المستثمرون انكشافهم على المخاطر في الوقت الراهن، ويحولون أكبر قدر ممكن من السيولة إلى أصول الملاذ الآمن. نشهد موجة قوية نسبياً من العزوف عن المخاطرة، على النحو المعتاد في مثل هذه الظروف”، بحسب ما نقلته “بلومبرغ
