«ثقة بنيّة النجاح».. رئيسة صندوق النقد تكشف عن مسار المفاوضات المالية مع لبنان!

في خطوة مشجعة نحو استعادة الاستقرار المالي وإعادة بناء الاقتصاد، أعلنت رئيسة صندوق النقد الدولي كريستالينا جورجيفا عن إجراء محادثات «مكثفة» مع السلطات اللبنانية، مما يعكس تقدماً ملموساً نحو الوصول إلى اتفاق على برنامج قروض مرتقب، بالتزامن مع تأكيد الصندوق عزمه تقديم دعم مالي وسياساتي قوي للجمهورية العراقية.

تفاصيل المباحثات الخاصة بلبنان والعراق

خلال المؤتمر الصحفي الختامي للاجتماعات السنوية لصندوق النقد والبنك الدوليين المنعقدة في العاصمة التايلاندية بانكوك، كشفت جورجيفا عن مسار المباحثات مع البلدين:

  • الملف اللبناني: أكدت رئيسة الصندوق إحراز «تقدم كبير» في صياغة البرنامج المالي الخاص بلبنان، مشيرة إلى أنه «لا يزال أمامنا بعض العمل المشترك، وأنا على ثقة بأننا سننجح في الوصول إلى النتيجة المطلوبة»، مما يعزز الآمال بضخ سيولة وإطلاق عجلة الإصلاحات الهيكلية.
  • الدعم المالي للعراق: أعلنت جورجيفا أن الصندوق يعتزم دعم العراق «بقوة» عبر برنامج قروض مطلوب، مضيفةً: «سنقدم للعراق الدعم بالمال والسياسات لمساعدته في تعزيز قدراته الاقتصادية والمالية».

تحديات النظام المالي العالمي ومخاطر الأمن السيبراني

وشددت جورجيفا على ضرورة رفع جاهزية السلطات التنظيمية والجهات الرقابية لمواجهة التحديات المستجدة في الأسواق المالية:

  1. الرقابة على المؤسسات غير المصرفية: طالبت جورجيفا بأن يكون المنظمون على دراية تامة وفهم عميق للمخاطر الناجمة عن المؤسسات الماليّة غير المصرفية، إضافة إلى التهديدات المتزايدة المتصلة بـ الهجمات الإلكترونية وعمليات الاحتيال.
  2. استقرار الأسعار والمرونة الاقتصادية: أوضحت رئيسة الصندوق أن الاجتماعات السنوية في بانكوك شهدت «مزيجاً من التفاؤل والقلق»، مؤكدةً وجوب تركيز البنوك المركزية بشكل مكثف على الحفاظ على استقرار الأسعار، ومشيراً إلى أن أعضاء الصندوق ناقشوا مواطن الضعف في المرونة الاقتصادية عالمياً بالتزامن مع استنزاف احتياطيات الطاقة والموارد المالية.