أرشيف التصنيف: خبرة عمر

( 1 ) العيش عند سفح البركان

العيش عند سفح البركان …
بات معلوما، ويجب أن يكون العلمُ راسخا لا شكّ فيه، والقناعة ثابتة لا شائبة عليها .
بات مفهوما، ويجب ان يكون الفهمُ نقيا منقشع الأفق، والإدراك صفيا جلي الثوابت لا تردد في قبوله.
بات مفهوما ومعلوما ومؤكدا وجليا وواضحا وثابتا أن العمل في أسواق المال، والنجاح فيه، والثبات عليه، ليس من المستحيلات المقتصرة على بعض الموهوبين، ولكنه أيضا ليس من الاعمال المبَسّطة العادية أو الوظائف الروتينية اليومية، كما يحلو للبعض تصويره.
شاهدت مؤخرا عرضا تلفزيونيا يصح تصنيفه دعائيا أكثر منه إعلاميا، أدمن على تقديمه أحد الطارئين

( 2 ) العيش عند سفح البركان

لا شك في كونك – أخي القارئ – قد أنبتت في نفسك أملا وغذّيته شهورا – كما حالة الكثيرين غيرك ممن تعرفوا على هذا السوق فاشتدّ هيامَهم به – . الأمل هذا مغرٍ، فهو يدغدغ أحاسيس الأنا، ويوسوس لكلٍ من الوافدين بإمكانية الظفر بمهنة جديدة تدرّ من الأرباح ما يكفي مؤونة أو ما يزيد.
أخي القارئ .
إن طموحك المشروع هذا يمكن ان يتحوّل الى واقع، شرط أن تكون لها…
إن طموحك هذا سيكون بعيدا عن التحقق، بل مستحيل البلوغ، إن كانت شروط هذا العمل لا تماشي قدراتك الفكرية أو

هي مسألة أخلاقية قبل كل شيء…ا

هي مسألة أخلاقية قبل كل شيء…ا

هي مسألة أخلاقية قبل كل شيء…
هذه كلمات من العقل والقلب حتمت قولها مخفيّات تحتمل الشك في سلامة النوايا، وفرض البوح بها الحذرمما قد تودي اليه قلة التجربة وانعدام الخبرة.
هي كلمات لا يُقصد بها فردٌ بعينه بل فئة ممن يصحّ نعتها بالغرور وتسميتها بالمراهِقة.


عندما يفشل امرؤ في تجارة الفوركس  لأنه يفتقر الى الخبرة الضرورية، او لأنه هاوِ في تعاطيه مع الحياة كما في ممارسته لعمله، أو لأنه طمّاع متهوّر انتحاري مهووس لا يفقه من اللعبة كلها سوى عنوانها، ولم يتعرّف الا الى

( 2 ) ساعة ثانية مع أيمن

بعد التمنيات بعام جديد سعيد ومفيد استكملت حديثا سابقا مع استاذ أيمن.. استاذنا جميعا، ولنا بهذا الفخر، وعلينا الاعتراف بالجميل.
 
س. أستاذ أيمن. كيف كان عامك المنصرم؟ راضٍ عمّا حققت؟
 
ج . أنا دوما راضٍ بفضل الله ونِعَمه. عامي لم يكن أسوأ مما خططت له من هدف. قاربت تحقيق ما طمحت اليه، وأنا للمولى شاكرٌ ولكرمه ممتن.
 
س. الا تمنّ علينا بتحديدات؟ أرقام واضحة مثلا؟
 
ج . لم أنجح بتجاوز ال 30% وبقيت دونها بقليل. مع الأخذ بالاعتبار اني انقطعت عن السوق لفترات زادت بمجملها عن الشهرين ونصف. العمر يفرض

( 1 ) ساعة أولى مع أيمن

دورُهُ كان تعليميا وتنويريا طيلة سنوات عشر. رافق بورصة انفو منذ نشأتها. لم يتردد في قول كلمة الحق ووضع الأصبع على موضع الألم. هدف دوما الى تنبيه أهل السوق الى المخاطر التي تعترض دخولهم اليه. شهد له الكثيرون من أهل العلم والإختصاص بصوابية الرأي وسلامة الموقف. هو الأستاذ أيمن بارود المستحق منا للشكر على كل ما قدم من مجهود. نحييه ونبدأ حوارا نرجو ان يضاف محتواه الى ما تضمنه سيل من المقالات الماضية باتت تشكل زخرا للمعرفة في مجال عملنا، وما هي سوى خلاصة لتجربة طويلة في مهنة يصرّ هو

إنتبهْ! مَصيَدة! ما كلّ مَن نَصَحَ صَدَقْ ( 2 )ا

تملأ نفسي أحيانا مشاعر متطرفة. تغزو ذهني أفكار قريبة من الخيال. أشعر رغبة متسرعة في قتل الواقع. بي تمرّد وراثيٌ عليه..
يا لسذاجتي! وكأنّ ما عَصَرَ نفسي من ألم لا يكفي لأتعلم. لأستخلص العِبَر. لأحوّل التجارب الى أمثولات.. لأكفّ عن مطاردة المثاليات المستحيلة..
أقرأ، أو أسمع أخبارا. تصيبني في الصميم. أسارع الى قلمي. أبحث فيه عن راحة لنفسي. أهمّ بالإعتراض. أنسى أن الواقع غير الحقيقة. أن هناك توترا أبديا بينهما. .
أرفض أن نضحي بالحقيقة إلتماسا لما يُسَمّى نجاحا. هَوَسي الدائم يدور أبدا حول سؤال رئيس: ماذا تقول الحقيقة؟

إنتبهْ! مَصيَدة! ما كلّ مَن نَصَحَ صَدَقْ ( 1 )ا

أطلعني صديق لي على رسالة وصلته على بريده الالكتروني، وكان يهدف من تمريرها لي تسلية نفسه وتسليتي ايضا.
الرسالة ترمي الى الترغيب بالفوركس وجذب انتباه القارئ الى درب يوصل سالكه لمستودع الذهب المنشود. الكاتب ينطلق من فرضية كونه ذكيا، وكون القارئ المُستهدَف غبيا. هو غبيٌ مُفترَض الى درجة يسهُل فيها التغريرُ به، وايقاعُه في الفخ بسهولة قصوى.
نحدّد الهدف أذا منذ البداية. هو الإيقاع ببعض القراء واستغلال غباوتهم، وليس إطلاقا تحقيق الإفادة لهم. مرسل الرسالة مدرك جيدا لهذه الحقيقة. هو عارف لأية شريحة من المستهلكين يتوجه.
مِن المستهلكين؟

حتى نعيدَ الزمنَ الأول …ا

لَمِن المُفرح حقا، وأنت تحلمُ بهدأة العمر. تتلذّذُ بطيف الليل وهو يتسلّل الى نفسك في زمن الغروب. تبدأ بتحسّس نعاس الطبيعة، فتشاطر الفراشات نشوةً كنت غافلا عنها في ربيعك الذي انقضى. لَمِن المُفرح وقتئذ، أن تلمس بعض التقدير لأثر نَفَس خرج من صدرك. كدت أنت أن تنساه، فإذا هو حيّ في وجدان بعض من عارفيك ومحبيك ( وكلهم أكارم أوفياء ). هُم لا زالوا قادرين على التقاط موجاته المتنقلة في الأثير. يحنّون الى الماضي. يحنّنونك اليه. يُطالبونك بإعادة الزمن الأول. بقول شيء ولو يسير عند نهاية كلّ أسبوع. بإحياء زاوية

صديقي وديع مراد..ا

أطال الله عمرَه.. وعمرَك.. 
لي فيه صديقان.. في واحد.. صديق في الحياة، وصديق في التجارة…
ليته صديقك أيضا…
 
صداقتنا تعود إلى عشر سنواتٍ ونيّف…
وَدِدت لو إني عرفتُه في عمر اللعب.. يوم كانت دُنيانا شجرا وزهرا وطيرا.. وبينها فراشة.. نلاحقُها، ولا نلحقُها.. تشغلنا عنها نحلة ترقصُ على فم من ياسمين…
 
هو يزعم إنه تعلّم مني بعضاً من شؤون السوق. يغبط نفسه على ما تعلّم..
أنا أؤكّد إني تعلّمت من وديع بعضاً من شؤون الحياة. أغبط نفسي على ما تعلّمت..
تآلفنا، أنا وهو، فجعلنا من التواصل بيننا عادة..
 
قلت له يوم

وماذا الآن في رمضان ؟

وماذا الآن في رمضان ؟  – 22th October 2004
 
وهل رمضان أهل البورصة هو غير رمضان سواهم من الصائمين ؟
قد لا يكون كذلك ، ولكنه كذلك يجب أن يكون .
نحن قومٌ مميزون ، وشهرنا لا بد أن يكون على ما نحن عليه من تميز .
نعم ، واستنادا الى كلّ ما املك من مصادر ثقة ، وارتكازا على كلّ ما ادرك من منابع معرفة ، وعونا بكل ما يتوفر من وسائل تأكيد وبرهان وجزم ، أراني أقول : نحن قومٌ مميزون .
من المتميز إن لم يكن ذلك

إنتبهْ! ألغام! ما كلّ مَن سَلَكَ وَصَلْ ( 2 )ا

إستراتيجية عمل مبتَكَرة، لم يسبق أن وجدها أحد سواي، هو المبتغى والهدف إذا. هذا لسان حال كل داخل الى السوق وهدفه. يختطفه هذا الطموح، فيغرق شهورا، وقد أقول سنوات، في البحث والمقارنة والتركيب والتفكيك.  ألإستناد هو إلى رسم بياني تاريخي يمتد إلى سنوات مضت. هي مهمة فائقة السهولة ولا يخفق أحدٌ في بلوغها. هذا من الوجهة النظرية.
من الوجهة العملية يختلف الأمر وتبدو الخروقات ونقاط الضعف. تكون النتيجة فورا الخيبة وتسرّب الشك الى النفس والتخلي عن الاستراتيجية والعودة للبحث عن غيرها، إن لم يكن الإستسلام والتخلي عن المشروع برمته. هذا

إنتبهْ! ألغام! ما كلّ مَن سَلَكَ وَصَلْ ( 1 )ا

إسمع يا رفيق…
“رفيق بركة” ليس بصديق بعد.. معرفتي به حديثة العهد.. قد تتطور المعرفة وتصير صداقة.. سيكون هذا مبعث فرح لي.  أحببت حضوره.. خفيف الظلّ.. مرِح المزاج. أمسيتُ ميالا الى رفقة المَرحين، قليلي التأفف، أصحاب البسمة. حتى الآن، رفيق هو مشروع صديق.
سارع رفيق  الى الإتصال بي مسترشدا برأيي – أو لعلّه في قرارة نفسه كان يريد أن يسدي لي خدمة بتعريفي على نصرٍ حققه -. قرأ بالانكليزية على واحد من المنتديات الغربية خبرا مثيرا . تملّكته مشاعر الفرح. أخذته أحاسيس النصر. ظنّ لتوّه أن صناعة الملايين ستكون في

إنتبه ! عصفورية ! ما كلّ مَن نَطَقَ عَقَلْ

قبل نصف قرن ونيّف..
أنا ولدٌ لم أبلغ العاشرة بعد. بُنيتي لا تحتمل المهادنة. صحتي لا تبشّر بالخير.
لا نفعَ لي في القوات المسلحة. البارودة ستكون عبئا عليّ. ميلٌ مبكرٌ الى المسامحة. عداوة متأصّلة مع الحرب. إطلاق قذيفة مدفع ستضرّ بي أكثر مما تفعل بالعدو.
إرتأت أمي أن يتشدد أبي عليّ في العلم. تنازل هو هذه المرة عن حق له: (هو رب العائلة – هو يرتأي). وافقها الرأي في هذه. إذا المدرسة قدَري. ألقلم بارودتي. ألورق ذخيرتي والكتاب زادي.
في طريقي اليومية إلى المدرسة، ذهاباً إياباً، عليّ أن أجتاز مسافة

( 3 ) مَن يصدّق مَنْ ؟ اذا خليتْ فنيتْ …ا

أكثرت في مقالَيّ الأخيرين من الشكوك، واستفضت في الإتهامات، ما سمح لبعض من معارفي بتوجيه اللوم لي على مواقف تزرع الخوف في النفوس، وتحفّز على الإحجام، عوض ان توطد الثقة في الرؤوس وتدفع الى الإقدام.
قلت في مقال سابق معظمنا يقيمون الآن في قباحات جارحة .. هم يعرفون بشاعاتِهم ويحاولون إخفاءَها .. هي جليّة وصارت تتآكلهم .. هم اعتادوا عليها .. ألِفوا نتانتها .. صارت هي هم .. وصاروا هم هي ..
ألكذبُ كثير… لا يعوز أحدا ذكاءٌ خارق أو تحليلٌ علمي ليلحظ أن الكذبَ كثير ….في السوق كذب كثير

( 2 ) مَن يصدّ ق مَن ؟ سلعة فاسدة في تجارة رائجة

أنا لست ضد أن يتولى أحدُنا إدارة حساب أحدِنا. أنا لست ضد أن يعطي أحدُنا رأيا عبر توصية أو اقتراح عمل لأحدِنا، ولكن  …
أنا لست ضد أن بتوزع المسؤولية شخصان، مالك المعرفة ومالك القدرة … لعل في الامر هذا افادة وايجابية.. مالك المعرفة يحلل ويرشد، ومالك القدرة ينفذ ويتابع.. ولكن …
أنا احاول ألا أكون جارحا في انتقادي، وعدم الاستشاطة غضبا أمام تجاوزات تحدث في عمل قد يكون لبعض جنباته إفادة غير منكورة، ولكن الحقيقة يجب أن تقال : هناك من يعتاش على تقديم توصيات يوهم الناس انها ستحولهم

( 1 ) ! مَن يصدّ ق مَن ؟ في الفوارق بين تحقيق الربح واقتناء المال

حق لي أن أكون حزينا، لأن السوق الذي كان، ولا يزال، عالمي وكَوني ودُنياي هو أجمل من العاملين فيه. وددت يوما ان يكون العاملون أجمل من السوق، أو أن يحاكوا جماله، واشتهيت ذلك بعمق، وسعيت بكل إمكاناتي لأحقق – او أساهم بمقدار – في تحقيق ذلك، فلم أبلغ مرادي – وقد أكون حققت جزءا مما هدفت إليه – ، ولكن الحق يقال: لا يزال السوق أجملَ من العاملين فيه!
أخذت اليوم قلمي وعدت الى دفاتري، لا لأبديَ حزنا لا يهمّ أحدا، أو أوزعَ يأسا لا أشتهيه لأحد، ولكن لأدعوَ أبناء

يا أصحاب التوصيات . . تمهلوا

**** هذه الاسطر تشكل صرخة من القلب وردتنا من شخص يعترض على واقع مرير لا يراه مجديا. ننشر هذه الكلمة كما وردتنا راجين تعميم الافادة من تجربة لم ترَ في بيع التوصيات الا تجارة قد تفيد ممتهنها مرحليا ولكنها لا تحقق نتيجة تذكر بالنسبة لمن يبحث عن الربح.

———————————

يا أصحاب التوصيات . . تمهلوا . .

أصحاب التوصيات كثرٌ … بل قد يكونون أكثر مما تتصور . . إنهم موجودون في كل مكان  . . في كل موقع ومنتدى ومحفل يجمع المبتدئ كما الخبير . . مدججين بالأكاذيب والأقاويل

متهمون بالتحايل، دافعوا عن أنفسكم…ا

متهمون بالتحايل، دافعوا عن أنفسكم…
عندما يتعلق الأمر بالحقيقة، فأنا أحب أن أعريَها. عِري الحقيقة شرف، بخلاف كلّ عري آخر قد يكون مَجلبا للعار.
ترامى إلى مِسمعي منذ فترة نبأ عروض تطرح في السوق إغراء للوافدين الجدد الى الفوركس وجذبا لهم. العروض تهدف الى إقناع الراغبين بالعمل في السوق بفتح حساب بأية وسيلة – حتى على حساب شرف المهنة الذي من المفترض أن يبقى مصانا – .
العرض يقول: إفتح حسابا ب100 دولار وستجد فيه مئتين من الدولارات الخضراء …
ماذا يعني هذا الأمر؟
من أين ستأتي المئة دولار الأخرى؟

برابرة يعبرون السوق، أبطالٌ نستوطن فيه (4)ا

برابرة يعبرون السوق، أبطالٌ نستوطن فيه (4)

أخنق البربريّ الذي يتغذى من دمك، ترقَ درجة في سلّم البطولة!

لعلّ هذه الوسيلة هي الأجدى والأرقى. البطولة تبدأ في النقطة التي تنتهي عندها البربرية. أخنق ذلك المخلوقَ الكريهَ الذي ينمو فيك، أقتله دونما رحمةٍ أو شفقة. إن القتل على بشاعته يبقى أملَُك الأوحد بالارتقاء في بدايات سلّم البطولة الذي يودي بك في النهاية الى تحقيق الربح والفوز بالنجاح.
أعرف الكثير من المتحمسين – ومن مختلف الاعمار والأجناس – الذين دخلوا معنا في تجارة مشمرين عن سواعدهم، مستعدين لقهر الصعاب وتحقيق المعجزات. خاضوا

شهداء السوق كُثر، أبطاله أيضا (3)ا

شهداء السوق كُثر، أبطاله أيضا (3)
ألبطولة أريدها لنفسي، ولكن ما السبيل؟
في تقديم لما أبغي إيراده من خواطرلا بدّ لي من الإعتراف أن اهتماماتي أقلّ بكثير من ان أعطي درسا في البطولة وقواعدها، وطموحاتي أضيق من أن أظهرَ نفسي واحدا من روادِها الكبار، وانشغالاتي أصغر من تقديم صورة المُنتدَب لمهمة إنقاذ مستعجلة . إنّ كلّ ما أبغيه من ملحوظاتي هو التنبيه الى أن السوق يحتاج دوما الى الدم ويبحث دوما عن الضحايا – هو لا يمانع في تسميتهم شهداء – . هو يحتاج اليهم حاجة السمك الى الماء ،