أرشيف التصنيف: خبرة عمر

إنتبهْ! ألغام! ما كلّ مَن سَلَكَ وَصَلْ ( 2 )ا

إستراتيجية عمل مبتَكَرة، لم يسبق أن وجدها أحد سواي، هو المبتغى والهدف إذا. هذا لسان حال كل داخل الى السوق وهدفه. يختطفه هذا الطموح، فيغرق شهورا، وقد أقول سنوات، في البحث والمقارنة والتركيب والتفكيك.  ألإستناد هو إلى رسم بياني تاريخي يمتد إلى سنوات مضت. هي مهمة فائقة السهولة ولا يخفق أحدٌ في بلوغها. هذا من الوجهة النظرية.
من الوجهة العملية يختلف الأمر وتبدو الخروقات ونقاط الضعف. تكون النتيجة فورا الخيبة وتسرّب الشك الى النفس والتخلي عن الاستراتيجية والعودة للبحث عن غيرها، إن لم يكن الإستسلام والتخلي عن المشروع برمته. هذا

إنتبهْ! ألغام! ما كلّ مَن سَلَكَ وَصَلْ ( 1 )ا

إسمع يا رفيق…
“رفيق بركة” ليس بصديق بعد.. معرفتي به حديثة العهد.. قد تتطور المعرفة وتصير صداقة.. سيكون هذا مبعث فرح لي.  أحببت حضوره.. خفيف الظلّ.. مرِح المزاج. أمسيتُ ميالا الى رفقة المَرحين، قليلي التأفف، أصحاب البسمة. حتى الآن، رفيق هو مشروع صديق.
سارع رفيق  الى الإتصال بي مسترشدا برأيي – أو لعلّه في قرارة نفسه كان يريد أن يسدي لي خدمة بتعريفي على نصرٍ حققه -. قرأ بالانكليزية على واحد من المنتديات الغربية خبرا مثيرا . تملّكته مشاعر الفرح. أخذته أحاسيس النصر. ظنّ لتوّه أن صناعة الملايين ستكون في

إنتبه ! عصفورية ! ما كلّ مَن نَطَقَ عَقَلْ

قبل نصف قرن ونيّف..
أنا ولدٌ لم أبلغ العاشرة بعد. بُنيتي لا تحتمل المهادنة. صحتي لا تبشّر بالخير.
لا نفعَ لي في القوات المسلحة. البارودة ستكون عبئا عليّ. ميلٌ مبكرٌ الى المسامحة. عداوة متأصّلة مع الحرب. إطلاق قذيفة مدفع ستضرّ بي أكثر مما تفعل بالعدو.
إرتأت أمي أن يتشدد أبي عليّ في العلم. تنازل هو هذه المرة عن حق له: (هو رب العائلة – هو يرتأي). وافقها الرأي في هذه. إذا المدرسة قدَري. ألقلم بارودتي. ألورق ذخيرتي والكتاب زادي.
في طريقي اليومية إلى المدرسة، ذهاباً إياباً، عليّ أن أجتاز مسافة

( 3 ) مَن يصدّق مَنْ ؟ اذا خليتْ فنيتْ …ا

أكثرت في مقالَيّ الأخيرين من الشكوك، واستفضت في الإتهامات، ما سمح لبعض من معارفي بتوجيه اللوم لي على مواقف تزرع الخوف في النفوس، وتحفّز على الإحجام، عوض ان توطد الثقة في الرؤوس وتدفع الى الإقدام.
قلت في مقال سابق معظمنا يقيمون الآن في قباحات جارحة .. هم يعرفون بشاعاتِهم ويحاولون إخفاءَها .. هي جليّة وصارت تتآكلهم .. هم اعتادوا عليها .. ألِفوا نتانتها .. صارت هي هم .. وصاروا هم هي ..
ألكذبُ كثير… لا يعوز أحدا ذكاءٌ خارق أو تحليلٌ علمي ليلحظ أن الكذبَ كثير ….في السوق كذب كثير

( 2 ) مَن يصدّ ق مَن ؟ سلعة فاسدة في تجارة رائجة

أنا لست ضد أن يتولى أحدُنا إدارة حساب أحدِنا. أنا لست ضد أن يعطي أحدُنا رأيا عبر توصية أو اقتراح عمل لأحدِنا، ولكن  …
أنا لست ضد أن بتوزع المسؤولية شخصان، مالك المعرفة ومالك القدرة … لعل في الامر هذا افادة وايجابية.. مالك المعرفة يحلل ويرشد، ومالك القدرة ينفذ ويتابع.. ولكن …
أنا احاول ألا أكون جارحا في انتقادي، وعدم الاستشاطة غضبا أمام تجاوزات تحدث في عمل قد يكون لبعض جنباته إفادة غير منكورة، ولكن الحقيقة يجب أن تقال : هناك من يعتاش على تقديم توصيات يوهم الناس انها ستحولهم

( 1 ) ! مَن يصدّ ق مَن ؟ في الفوارق بين تحقيق الربح واقتناء المال

حق لي أن أكون حزينا، لأن السوق الذي كان، ولا يزال، عالمي وكَوني ودُنياي هو أجمل من العاملين فيه. وددت يوما ان يكون العاملون أجمل من السوق، أو أن يحاكوا جماله، واشتهيت ذلك بعمق، وسعيت بكل إمكاناتي لأحقق – او أساهم بمقدار – في تحقيق ذلك، فلم أبلغ مرادي – وقد أكون حققت جزءا مما هدفت إليه – ، ولكن الحق يقال: لا يزال السوق أجملَ من العاملين فيه!
أخذت اليوم قلمي وعدت الى دفاتري، لا لأبديَ حزنا لا يهمّ أحدا، أو أوزعَ يأسا لا أشتهيه لأحد، ولكن لأدعوَ أبناء

يا أصحاب التوصيات . . تمهلوا

**** هذه الاسطر تشكل صرخة من القلب وردتنا من شخص يعترض على واقع مرير لا يراه مجديا. ننشر هذه الكلمة كما وردتنا راجين تعميم الافادة من تجربة لم ترَ في بيع التوصيات الا تجارة قد تفيد ممتهنها مرحليا ولكنها لا تحقق نتيجة تذكر بالنسبة لمن يبحث عن الربح.

———————————

يا أصحاب التوصيات . . تمهلوا . .

أصحاب التوصيات كثرٌ … بل قد يكونون أكثر مما تتصور . . إنهم موجودون في كل مكان  . . في كل موقع ومنتدى ومحفل يجمع المبتدئ كما الخبير . . مدججين بالأكاذيب والأقاويل

متهمون بالتحايل، دافعوا عن أنفسكم…ا

متهمون بالتحايل، دافعوا عن أنفسكم…
عندما يتعلق الأمر بالحقيقة، فأنا أحب أن أعريَها. عِري الحقيقة شرف، بخلاف كلّ عري آخر قد يكون مَجلبا للعار.
ترامى إلى مِسمعي منذ فترة نبأ عروض تطرح في السوق إغراء للوافدين الجدد الى الفوركس وجذبا لهم. العروض تهدف الى إقناع الراغبين بالعمل في السوق بفتح حساب بأية وسيلة – حتى على حساب شرف المهنة الذي من المفترض أن يبقى مصانا – .
العرض يقول: إفتح حسابا ب100 دولار وستجد فيه مئتين من الدولارات الخضراء …
ماذا يعني هذا الأمر؟
من أين ستأتي المئة دولار الأخرى؟

برابرة يعبرون السوق، أبطالٌ نستوطن فيه (4)ا

برابرة يعبرون السوق، أبطالٌ نستوطن فيه (4)

أخنق البربريّ الذي يتغذى من دمك، ترقَ درجة في سلّم البطولة!

لعلّ هذه الوسيلة هي الأجدى والأرقى. البطولة تبدأ في النقطة التي تنتهي عندها البربرية. أخنق ذلك المخلوقَ الكريهَ الذي ينمو فيك، أقتله دونما رحمةٍ أو شفقة. إن القتل على بشاعته يبقى أملَُك الأوحد بالارتقاء في بدايات سلّم البطولة الذي يودي بك في النهاية الى تحقيق الربح والفوز بالنجاح.
أعرف الكثير من المتحمسين – ومن مختلف الاعمار والأجناس – الذين دخلوا معنا في تجارة مشمرين عن سواعدهم، مستعدين لقهر الصعاب وتحقيق المعجزات. خاضوا

شهداء السوق كُثر، أبطاله أيضا (3)ا

شهداء السوق كُثر، أبطاله أيضا (3)
ألبطولة أريدها لنفسي، ولكن ما السبيل؟
في تقديم لما أبغي إيراده من خواطرلا بدّ لي من الإعتراف أن اهتماماتي أقلّ بكثير من ان أعطي درسا في البطولة وقواعدها، وطموحاتي أضيق من أن أظهرَ نفسي واحدا من روادِها الكبار، وانشغالاتي أصغر من تقديم صورة المُنتدَب لمهمة إنقاذ مستعجلة . إنّ كلّ ما أبغيه من ملحوظاتي هو التنبيه الى أن السوق يحتاج دوما الى الدم ويبحث دوما عن الضحايا – هو لا يمانع في تسميتهم شهداء – . هو يحتاج اليهم حاجة السمك الى الماء ،