تفاؤل في وول ستريت

وقال محللو “إتش إس بي سي” بقيادة ماكس كيتنر: “نشُك في أن ’يوم التحرير‘ سيكون نهاية لحالة عدم اليقين المرتبطة بالرسوم الجمركية”. وأضافوا: “في الواقع، نرى أن الموعد النهائي في 2 أبريل قد يؤدي إلى مزيد من الغموض، وبالتالي إلى ضعف واسع النطاق ومستمر في المؤشرات الرائدة”.

أقرّ ثلاثة من أكثر المحللين تفاؤلاً في وول ستريت بأنهم بالغوا في تقديراتهم لأداء مؤشر “إس آند بي 500” هذا العام. فقد خفّض خبراء الاستراتيجيات في كل من “غولدمان ساكس”، و”سوسيتيه جنرال”، و”يارديني” للأبحاث أهدافهم لنهاية العام.

ومع ذلك، لا يزال الثلاثة يتوقعون أن يُنهي المؤشر العام السنة عند مستوى أعلى من إغلاق يوم الإثنين.

يواصل المستثمرون تنظيم مراكزهم استعداداً لموجة جديدة من الأداء القوي في سوق السندات، بعدما دفعت إشارات التباطؤ في النمو الأميركي إلى صعود قوي خلال الربع الأول، ما أدى إلى تراجع عوائد سندات الخزانة لأجل 10 سنوات بنحو نصف نقطة مئوية من ذروتها في يناير. وتشير تحليلات بنك “باركليز” إلى أن صناديق التحوط التي تتبع الاتجاهات تراهن على هبوط في الأسهم الأميركية، وارتفاع في السندات، مع مجال لمزيد من التوسع في هذا الاتجاه.

ركود الاقتصاد الأميركي

تزايدت احتمالات حدوث ركود اقتصادي في الولايات المتحدة، ما دفع شركة “بيمكو لإدارة الأصول” إلى الترويج لجاذبية “مصادر العائدات المستقرة” في السندات العالمية.

وتحذّر “بيمكو” من أن سياسات ترمب العدوانية في التجارة وتقليص التكاليف والهجرة قد تؤدي إلى إبطاء الاقتصاد الأميركي بشكل يفوق التقديرات السابقة.

في سوق السلع، توقّف النفط عن الارتفاع الذي شهده الشهر الماضي، مع قيام المتعاملين بإعادة ترتيب مواقعهم قبيل الإعلان عن الرسوم الجمركية. كما استقر الذهب بعد موجة صعود قياسية، في وقت التقطت فيه الأسواق أنفاسها بانتظار الخطوة التالية في الحرب التجارية.