سيراقب متداولو الين عن كثب التداولات بعد إغلاق السوق في طوكيو، إذ قد يؤدي نقص المشاركين إلى تضخيم تحركات سعر الصرف. وهم أيضاً في حالة ترقب لخطر التدخل الحكومي يوم الإثنين، حين يُتوقع أن تؤدي العطلات من لندن إلى نيويورك إلى تقليص سيولة السوق.
وفي مزيد من الأخبار الجيوسياسية، تبحث إيران مسألة إنشاء شكل من أشكال نظام دائم للرسوم، يضفي طابعاً رسمياً على تحكم طهران بحركة الملاحة البحرية عبر هرمز. وقال الرئيس دونالد ترمب إن الولايات المتحدة تريد أن يكون الممر المائي مفتوحاً وخالياً من الرسوم.
من جهته، أشار وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو إلى أن هناك “بعض الإشارات الجيدة” إلى إمكان التوصل إلى اتفاق مع إيران، مضيفاً أنه يتوقع أن يسافر وسطاء باكستانيون إلى طهران، وفقاً لصحيفة “فايننشال تايمز”. وفي الوقت نفسه، قال الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان: “لن نتراجع أبداً” في المحادثات.
و سنحتاج إلى مواصلة مراقبة هذا الملف عن كثب، لكن يبدو بشكل متزايد أن تدفق الأخبار يتجه تدريجياً نحو شيء ملموس يمكن للأسواق في النهاية تسعيره بقدر أكبر من الثقة.


