الين يتراجع مع استمرار احتمالات التدخل في سوق الصرف

 تراجع الين، يوم الاثنين 21 سبتمبر/ أيلول، متجهاً لتسجيل خامس انخفاض له في ست ⁠جلسات، مع ترقب المستثمرين أي مؤشرات على احتمال التدخل في سوق العملات، في حين ارتفع الدولار قليلاً وقيمت الأسواق مسار رفع أسعار الفائدة الأميركية.

وظل المتعاملون يترقبون أي مؤشرات على تدخل طوكيو في السوق، في وقت أغلقت فيه الأسواق اليابانية لعطلة تستمر ثلاثة أيام، مما أدى إلى انخفاض السيولة. وهو وضع قد يمهد الطريق لتحركات سعرية حادة.

وتراجع الين 0.36% مقابل العملة الأميركية إلى 157.44 للدولار.

ورفع بنك اليابان المركزي أسعار ⁠الفائدة يوم ‌الجمعة إلى أعلى مستوى في 31 عاماً عند 1.25%، لكن وجود ⁠صوتين معارضين للقرار وغياب توجيهات صريحة تميل إلى التشديد النقدي دفعا المستثمرين إلى التردد في شراء العملة اليابانية.

وعقب القرار، هبط الين بشدة قبل أن يتعافى قليلاً بعدما ذكرت صحيفة نيكي أن مسؤولين يابانيين أجروا فحصاً لأسعار الصرف، وهي خطوة تعد غالباً ⁠مؤشراً يسبق التدخل ​في سوق العملات.

وقال مارك ​تشاندلر، كبير محللي الأسواق في بانوكبيرن كابيتال ماركتس ‌في نيويورك “في ظل عطلة ⁠اليابان، يتذكر الناس ما حدث في أواخر أبريل وأوائل مايو ​عندما كانوا في عطلة وتدخلت السلطات في السوق. لا أعتقد أن التدخل عند مستوى 157 أو 157.5 ين للدولار أمر مرجح ⁠للغاية”.

وبخلاف بنك اليابان، ​رفع مجلس الاحتياطي الفدرالي الأميركي والبنك المركزي الأوروبي أسعار الفائدة هذا الشهر، وحذر كلاهما ​من احتمال الحاجة إلى مزيد من التشديد لمواجهة التضخم الناجم عن ⁠الحرب ​في الشرق الأوسط المستمرة منذ نحو سبعة أشهر.

ارتفع مؤشر الدولار، الذي يقيس أداء العملة الأميركية مقابل ست عملات رئيسية، 0.12% إلى 100.39 نقطة بعدما سجل مكاسب 1.1% الأسبوع الماضي، في أكبر ارتفاع أسبوعي له منذ أوائل يونيو/ حزيران.

وأظهرت أداة فيد ووتش التابعة لمجموعة سي.إم.إي أن المتعاملين يرون احتمالاً 53.1% لرفع الفائدة في اجتماع مجلس الفدرالي الأميركي ​المقبل في أكتوبر/ تشرين ​الأول بما لا يقل عن 25 نقطة أساس، مقارنة مع 42.4% في الجلسة السابقة.

وتراجع اليورو 0.13% إلى 1.1468 دولار بعد فوز حزب البديل من أجل ألمانيا ​اليميني المتطرف بالمركز الأول في انتخابات إقليمية في شمال شرق ألمانيا أمس الأحد، في أسوأ هزيمة لحزب المحافظ للمستشار ‌فريدريش ميرتس في انتخابات محلية في ألمانيا بعد الحرب العالمية الثانية.

وانخفض الجنيه الإسترليني 0.16% إلى 1.3369 دولار.