أنهى الذهب تعاملات شهر سبتمبر 2026 تحت ضغوط بيعية واضحة، ليستقر عند مستويات تقارب 4,154 دولارًا للأونصة. وسجل المعدن النفيس تراجعًا شهريًا يتراوح بين 6.45% إلى 9.4%، مبتعدًا عن ذروته السعرية التي حققها في أغسطس الماضي.
يأتي هذا التراجع نتيجة الارتفاع الحاد في عوائد السندات الأمريكية وقوة الدولار، إلى جانب قيام الفيدرالي برفع أسعار الفائدة إلى 4.00%. ورغم الهبوط الأخير، فإن النظرة المستقبلية للذهب تظل مدعومة بمشتريات البنوك المركزية الكثيفة والمخاوف المالية العالمية.
أداء الذهب في نهاية سبتمبر 2026
- السعر الحالي: استقر قرب 4,154 دولارًا للأونصة.
- التغير الشهري: خسارة قوية بلغت حوالي 6.45%.
- أبرز الضغوط:
- الفائدة الأمريكية: رفع الفيدرالي للفائدة وضغوط التضخم.
- عوائد السندات: وصول عوائد السندات لأعلى مستوياتها.
- قوة الدولار: زيادة تكلفة حيازة الذهب عالميًا.
النظرة المستقبلية قريبة المدى (نهاية 2026 – 2027)
تتوقع المؤسسات المالية الكبرى ارتدادًا صعوديًا قويًا للمعدن الأصفر قبل نهاية العام الحالي وخلال العام القادم وفق تقارير منصات التحليل
- مستهدفات نهاية 2026:
- توقع Goldman Sachs Research وصوله لـ 4,900 دولار.
- توقع J.P. Morgan Global Research ملامسة 6,000 دولار.
- تحديد بنك UBS مستهدفًا عند 4,600 دولار.
- مستهدفات عام 2027:
- تتراوح التقديرات بين 5,150 و8,000 دولار.
- يربط المحللون الصعود ببدء خفض الفائدة.
النظرة المستقبلية بعيدة المدى (2030 وما بعدها)
تتفق الأسواق على استمرار النطاق الصاعد الهيكلي للذهب على المدى الطويل بفعل عوامل جيوسياسية واقتصادية مستدامة:
- توقعات عام 2030:
- مستهدفات طموحة تتراوح بين 8,000 و10,000 دولار.
- دعم مباشر من تنويع احتياطيات البنوك المركزية.
- تزايد المخاوف بشأن الديون السيادية الأمريكية.
- محركات المدى الطويل:
- تراجع الاعتماد العالمي على الدولار الأمريكي.
- الذهب كأداة تحوط أساسية ضد الأزمات.
