الاثنين الاسود في الاسواق.

انه فيروس كورونا. انه الاثنين الاسود.
انهيارات واسعة في الاسواق. البورصات الاوروبية تحقق تراجعات حادة جدا.
تراجع مؤشر داكس الالماني قارب ال 10% قبل تحقيقه تصحيح معتدل قاس فيه ال 11.000 نقطة اثر الحديث عن دعم اقتصادي الماني قادم. المركزي الاوروبي يجتمع هذا الاسبوع ولعله يقرر اجراءات دعم جديدة ايضا. هل يحد هذا من اندفاعة اليورو الصعودية؟ لا يمكن التكهن الان بذلك لان الاجواء العامة في السوق هي التي تتقدم في التأثير على وجهته وكل المقررات المتخذة تبقى حتى الان محدودة ومؤقتة التأثير.
داو جونز فيوتشر على تراجع زاد عن 1300 نقطة بانتظار فتح التداول. ثمة رهانات اميركية ايضا بان الفائدة على الدولار في طريقها نحو الصفر من جديد. هذا دفع الدولار الى التراجع ولعله امام تراجعات اضافية. فوائد السندات الاميركية في تراجع واسعار السندات في ارتفاع.
اليورو دق باب ال 1.1500 ولكن جني الارباح والحديث عن تدخل ما للمركزي الاوروبي لا بد انه فعل وسيفعل فعلا ما في الساعات القادمة.
مراكز الملاذ الامن كعادتها مستفيدة من مثل هذه الاوضاع المتوترة, الين والفرنك والذهب حققت كلها ارباح واضحة.  الذهب سجل اندفاعة فوق ال 1700 ولكنه واجه جني ارباح على هذا المستوى. هل نشهد محاولة ثانية؟ هذا يبقى مفتوحا على المستجدات مع الاخذ بالاعتبار ان الاجواء مساعدة على مثل هذه الرهانات.
ايضا الخلافات على تخفيض انتاج النفط دفعت الاسعار  الى تراجع حاد زاد عن ال 30%، وهذا زاد المعنويات العامة في السوق ضعفا وساعد على التسابق لبيع العملات المرتبطة بالنفط وكذلك الاسهم والتدافع باتجاه ما هو آمن. هذا ما دلّل عليه تصرف السوق ردا على بيانات سوق العمل الاميركي البالغة الجودة يوم الجمعة الماضي. تجاهل البيانات كان واضحا والهروب من الاسهم مستمر.
قبيل دخول الاميركيين الى السوق فان الدولار الكندي هو اضعف العملات بفعل تراجع اسعار النفط، والين الياباني اقواها بفعل الطلب عليه كملاذ آمن.
الانظار الان الى تحركات الاسواق في ال 14:30 جمت عند فتح العمل في وول ستريت. هل يحدث ارتداد صعودي على غرار ما هو الحال في السوق الاوروبي ام ان البلاء سيزداد؟ ننتظر ونراقب ونرى اخذا بالاعتبار حالة التطير الحادة وضرورة اليقظة في ظروف استثنائية يصعب التكهن بنتائج اي خبر مستجد يتم الاعلان عنه . اليقظة اذا لكل من يريد التداول في مثل هذه الظروف فان سرعة سقوط الستوبات ممكنة جدا بفعل التطير والارتدادات العنيفة بفعل مستجدات قد تكون غير محسوبة.

النفط ينهار بعد بدء السعودية حرب أسعار في ظل تراجع الطلب

هوت أسعار النفط نحو 30 بالمئة يوم الاثنين بعد أن خفضت السعودية أسعارها الرسمية لبيع الخام ووضعت خططا لزيادة كبيرة في إنتاج النفط الشهر المقبل، لتبدأ حرب أسعار حتى في الوقت الذي يتسبب فيه انتشار فيروس كورونا في تآكل نمو الطلب العالمي.

وتراجعت الأسعار بنحو الثلث عقب تحرك السعودية بعد أن رفضت روسيا تنفيذ خفض كبير آخر للإنتاج اقترحته أوبك لتحقيق استقرار في أسواق الخام التي تضررت بفعل مخاوف من التأثير الاقتصادي لفيروس كورونا.

وبحلول الساعة 0552 بتوقيت جرينتش، تراجعت العقود الآجلة لخام برنت 12.23 دولار أو ما يعادل 27 بالمئة إلى 33.04 دولار للبرميل، بعد أن نزلت في وقت سابق إلى 31.02 دولار للبرميل وهو أدنى مستوى منذ 12 فبراير شباط 2016. والعقود الآجلة لخام برنت في طريقها لتسجيل أكبر انخفاض يومي منذ 17 يناير كانون الثاني 1991.

وتراجع خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي 11.88 دولار أو ما يعادل 29 بالمئة إلى 29.40 دولار للبرميل، بعد أن لامس مستوى 27.34 دولار وهو أيضا أدنى مستوى منذ 12 فبراير شباط 2016. ويتجه الخام الأمريكي على الأرجح لأدنى مستوى على الإطلاق، ليتجاوز انخفاضا بنسبة 33 بالمئة في يناير كانون الثاني 1991.

ويُنهي تفكك المجموعة المعرفة باسم أوبك+، التي تضم أوبك علاوة على منتجين مستقلين من بينهم روسيا، تعاونا استمر لما يزيد عن ثلاث سنوات لدعم السوق، ولتحقيق استقرار في الأسعار في الآونة الأخيرة في ظل تهديد من الأثر الاقتصادي الناجم عن تفشي فيروس كورونا.

وقال مصدران لرويترز يوم الأحد إن السعودية تخطط لزيادة إنتاجها لما يزيد عن عشرة ملايين برميل يوميا في أبريل نيسان بعد انتهاء الاتفاق الحالي لكبح الإنتاج في نهاية مارس آذار.

وتسعى أكبر دولة مُصدرة للنفط في العالم لمعاقبة روسيا، ثاني أكبر منتج للخام في العالم، بسبب عدم دعمها لتخفيضات الإنتاج المقترحة الأسبوع الماضي من جانب منظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك).

بورصة انفو: الموقع الرائد لأخبار الذهب ، العملات ، البورصات. مع تحليلات