النفط يواصل خسائره وسط تجدد المخاوف من إغلاقات كورونا وتخمة معروض

توقعات الطلب تتدهور مع اكتساح موجة فيروسية ثانية الولايات المتحدة ومعظم أوروبا. تشديد إجراءات التباعد الاجتماعي وزيادة الإغلاقات قد يكون لهما تأثير أكبر من المتوقع في الطلب على الطاقة.
من جهة اخرى فان عودة الجائحة للتنامي تضغط على أوبك لتأجيل زيادة إنتاجها المزمعة في يناير كانون الثاني.

أسعار النفط الخميس، مواصلة خسائرها بعد أن فقدت خمسة بالمئة في الجلسة السابقة، مع إعادة حكومات فرض قيود لاحتواء موجة ثانية من الإصابات بفيروس كورونا ووسط مؤشرات على تخمة معروض عالمي آخذة بالتنامي.

ووسط تزايد إصابات كوفيد-19 في أوروبا، فرضت فرنسا لزوم المنازل من غد الجمعة إلا للأنشطة الضرورية، في حين ستغلق ألمانيا الحانات والمطاعم والمسارح من الثاني من نوفمبر تشرين الثاني إلى نهاية الشهر.

تعتزم منظمة البلدان المصدرة للبترول وحلفاؤها، فيما يعرف بمجموعة أوبك+، تقليص تخفيضات الإنتاج في يناير كانون الثاني 2021 من 7.7 مليون برميل يوميا حاليا إلى 5.7 مليون برميل يوميا.

وقدمت بيانات إدارة معلومات الطاقة الأمريكية أمس الأربعاء أدلة جديدة على تخمة متنامية: فقد زادت مخزونات الخام الأمريكية 4.3 مليون برميل في الأسبوع المنتهي في 23 أكتوبر تشرين الأول، وهي زيادة فاقت المتوقع.