جرس الإغلاق: أرقام قياسية جديدة – أسهم شركات الرقائق الإلكترونية ترتفع بقوة، وشركة إنوداتا تتصدر القائمة.

على الرغم من الأزمات الجيوسياسية العديدة وارتفاع أسعار النفط نسبيًا، لا تزال الأجواء في وول ستريت إيجابية. فقد سجل كل من مؤشر ستاندرد آند بورز 500 ومؤشر ناسداك 100 مستويات قياسية جديدة. والأهم من ذلك، أن التوجه السائد نحو الذكاء الاصطناعي لا يزال يُثير حماس المستثمرين ويدفع أسهم شركات تصنيع الرقائق الإلكترونية إلى مزيد من الارتفاع. وعلى وجه الخصوص،

واصلت أسهم شركات رقائق الذاكرة صعودها المذهل الذي شهدته في الأشهر الأخيرة. فقد ارتفعت أسهم كل من شركتي مايكرون تكنولوجي وسانديسك بنسب مئوية مضاعفة. كما ارتفع سهم شركة إنتل إلى مستوى قياسي جديد.

ووفقًا لصحيفة وول ستريت جورنال، فقد توصلت الشركة الأمريكية الرائدة في مجال تصنيع الرقائق الإلكترونية، إلى جانب شركة آبل، إلى اتفاق مبدئي بشأن رقائق لأجهزة آبل.

ومن بين الأسهم الأفضل أداءً في مؤشر ستاندرد آند بورز 500، كان سهم شركة موديرنا للتكنولوجيا الحيوية. وتعمل الشركة المتخصصة في تقنية الحمض النووي الريبوزي المرسال (mRNA) على تطوير لقاح لفيروس هانتا، وإن كان لا يزال في مراحله الأولى. خلفية: تفشى فيروس هانتا مؤخرًا على متن سفينة سياحية صغيرة في المحيط الأطلسي. ومنذ ذلك الحين، تصدر هذا الفيروس عناوين الأخبار. في وول ستريت، خطفت شركة إنوداتا الأضواء، إذ تجاوزت توقعات أرباح السهم بشكل كبير، حتى أن سعر سهمها ارتفع بنحو 100% في مرحلة ما. لكن لم تخلُ الأمور من الخاسرين، فقد انخفض سهم ميركادو ليبر بنسبة كبيرة. ولم تُحقق “أمازون أمريكا الجنوبية” النتائج المرجوة في الربع الأول، حيث تباينت نتائجها.