الذهب

الذهب يتراجع مع تصاعد مخاوف التضخم بعد تعثر اتفاق واشنطن وطهران

تراجع الذهب بعد أن رفض الرئيس دونالد ترمب أحدث عرض سلام إيراني لإنهاء الصراع المستمر منذ 10 أسابيع والذي عطل الملاحة في مضيق هرمز ما أجج مخاوف التضخم، في وقت هددت اشتباكات نهاية الأسبوع في الشرق الأوسط لوقف إطلاق النار الهش.

وتداول المعدن النفيس قرب 4698 دولاراً للأونصة، بعد ارتفاعه بنحو 2% الأسبوع الماضي. وتعثر التقدم نحو السلام مجدداً بعدما وصف ترمب أحدث رد إيراني على مقترحه لإنهاء الصراع بأنه “غير مقبول إطلاقاً”.

وقد يُبقي هذا التعثر مخاطر التضخم مرتفعة، إلى جانب التوقعات ببقاء أسعار الفائدة عند مستويات أعلى، وهو ما يضغط على الذهب الذي لا يدر عائداً.

كما سلطت هجمات نهاية الأسبوع في الشرق الأوسط الضوء على هشاشة وقف إطلاق النار الذي بدأ في 8 أبريل. وأدى هجوم بطائرة مسيرة يوم الأحد إلى اشتعال النيران لفترة وجيزة في سفينة شحن قبالة قطر في مياه الخليج. وقالت الإمارات والكويت أيضاً إنهما اعترضتا طائرات مسيرة معادية.

بيانات التضخم الأميركية تحت المجهر

بالنظر إلى الفترة المقبلة، من المرجح أن تؤكد بيانات أسعار المستهلكين المرتقبة يوم الثلاثاء أن التضخم لا يزال يشكل تهديداً في الولايات المتحدة، بعد أكبر زيادة شهرية في مارس منذ 2022.

ومن المقرر أن تنتهي ولاية رئيس مجلس الاحتياطي الفيدرالي الحالي جيروم باول هذا الأسبوع. وقد تميزت فترة ولايته بمقاومته للتأثير السياسي. وكانت التهديدات لاستقلالية الفيدرالي من العوامل الرئيسية التي ساهمت في صعود الذهب في وقت سابق من هذا العام.

وأظهرت بيانات صدرت يوم الجمعة أن أصحاب العمل الأميركيين أضافوا وظائف للشهر الثاني على التوالي في أبريل، ما يمثل أول ارتفاع متتالٍ خلال ما يقرب من عام، فيما استقر معدل البطالة عند 4.3%.

ويمنح ذلك مجلس الاحتياطي الفيدرالي مساحة للإبقاء على أسعار الفائدة من دون تغيير في المستقبل المنظور، بينما يركز على المخاطر التضخمية الجديدة الناجمة عن الحرب مع إيران.

وانخفض الذهب الفوري بنسبة 0.4% إلى 4697.85 دولار للأونصة بحلول الساعة 7:50 صباحاً بتوقيت سنغافورة. كما تراجعت الفضة بنسبة 0.1% إلى 80.24 دولار. وانخفض كل من البلاتين والبلاديوم. وارتفع مؤشر “بلومبرغ” الفوري للدولار، الذي يقيس أداء العملة الأميركية، بنسبة 0.1%.