بعد مستويات قياسية مرتفعة مؤخراً، لم تُظهر أسواق الأسهم الأمريكية زخماً يُذكر يوم الاثنين. ومع بداية أسبوع قد يكون حاسماً ليس فقط في الحرب الإيرانية، بل أيضاً فيما يتعلق بالسياسة النقدية وتقارير أرباح الشركات الفصلية، يتبنى المستثمرون نهج الترقب والانتظار. وبينما لا تزال الآمال قائمة بشأن فتح مضيق هرمز، لم يتحقق أي انفراج دبلوماسي خلال عطلة نهاية الأسبوع.
وأغلق مؤشر داو جونز الصناعي منخفضاً بنسبة 0.13% عند 49,167.79 نقطة.
وسجل مؤشر ناسداك 100، الذي يضم شركات التكنولوجيا، مستوى قياسياً جديداً قبيل الإغلاق، مرتفعاً بنسبة 0.01% عند 27,305.68 نقطة.
كما سجل مؤشر ستاندرد آند بورز 500 مستوى قياسياً جديداً يوم الاثنين، لكن مكاسبه ظلت متواضعة عند 0.12%، ليغلق عند 7,173.91 نقطة.
