في ما يتعلق بالمسار المرتقب للأسعار، يُرجّح الخبير الاقتصادي نديم السبع أن “يتحرك الذهب خلال الفترة المقبلة ضمن نطاق يتراوح بين 4000 و4500 دولار، مع إمكانية تسجيل تحركات صعودية أو تراجعية في حدود 100 إلى 150 دولارًا”، معتبرًا أن “هذا النطاق قد يشكل المسار المرجّح للذهب حتى نهاية العام”.
يبقى مسار الذهب مرهونًا بتوازن دقيق بين أسعار الفائدة، واتجاهات السيولة، والطلب الرسمي من البنوك المركزية، فضلا عن التطورات الجيوسياسية. وبينما ترجّح المعطيات استمرار الذهب ضمن مستويات مرتفعة، فإن هامش التذبذب سيبقى قائمًا، ما يجعل المرحلة المقبلة محكومة بقدرة الأسواق على استيعاب المتغيرات النقدية والاقتصادية العالمية.