متابعة قراءة وزارتان ألمانيتان: التوقعات المستقبلية للوفتهانزا جيدة
الأرشيف الشهري: مايو 2020
تعافي ثقة الشركات الألمانية في مايو مع تخفيف قيود كورونا
العزوف عن المخاطرة تفيد الدولار وتوترات هونج كونج تتحكم بسوق العملات.
خلفيات ارتفاع اسعار النفط والنظرة القادمة.
الذهب. ضعف بالمدى القريب ولكن ماذا عن المدى البعيد؟
المانيا في ركود في الفصل الاول
الصين تخفض نقطة منتصف اليوان لأضعف مستوى منذ أزمة 2008
تراجع إنتاج اليابان من الصلب الخام 23.5% في أبريل وسط الجائحة
مقاومات ودفاعات: يورو + ذهب + داكس +
محطات اوبشن تستحق ال 15:00 جمت
شي: الصين كانت ستستهدف نمو الاقتصاد 6% لولا الوباء
صندوق الإنعاش الفرنسي الألماني خطوة صوب وحدة مالية أوروبية
هيئة التخطيط الصينية واثقة من تحسن الاستهلاك في مايو
تخوّف من استيقاظ “التنين”.. الصين تستعد لشراء نصف العالم!
سلطت صحيفة “كومسومولسكايا برافد”الروسية في مقال بعنوان “تحت ضجيج فيروس كورونا.. تستعد الصين لشراء نصف العالم”، لفلاد سميرتين، الضوء على القلق الأميركي- الأوروبي من توسع الاقتصاد الصيني بعد تعافيها من فيروس كورونا المستجد.
وجاء في المقال: “الصينيون يشترون كل ما يرونه. هكذا وصف خبراء “بلومبرغ” الوضع في الأسواق العالمية”.
ففي الدولة التي كانت أول من تلقى ضربة الفيروس التاجي المستجد، ومن ثم أول دولة تتعافى منه، يستعاد الإنتاج، ونتيجة لذلك، يزداد الطلب على الخام.
وحسب الصحيفة الروسية، فإن الصين تتحرك في الوقت الحالي لشراء 117 ناقلة نفط عملاقة نحو الشواطئ الصينية. وهناك إمكانية لتفريغ ما يصل إلى مليوني برميل من النفط في وقت واحد. وفقا لـ”بلومبرغ”، هذه أكبر قافلة من الناقلات تسير نحو الصين.
تشتري المصافي المحلية الخام الرخيص من جميع أنحاء العالم: البرازيل وعُمان وكندا والكونغو. وقد لاحظ الخبراء الروس التأثير الإيجابي لاستيقاظ الجارة.
لكن النفط الخام ليس الشيء الوحيد الذي يهم “التنين” المستيقظ. فكما قال زعيم حزب الشعب الأوروبي في البرلمان الأوروبي، مانفريد فيبر: “نرى أن الشركات الصينية تحاول بنشاط شراء الشركات الأوروبية التي انخفضت أسعارها بسبب أزمة فيروس كورونا”.
ودعا فيبر أوروبا الموحدة إلى وقف مسيرة التسوق الصيني بفرض حظر سنوي على بيع شركات العالم القديم، حتى تتم هزيمة الفيروس التاجي. وتتفق معه الحكومة الألمانية: المسؤولون على استعداد لتشديد قواعد حماية الشركات المحلية، من عمليات الشراء غير المرغوب فيها من قبل مستثمرين من خارج الاتحاد الأوروبي.