صعود قوي للدولار فوق 104..واليورو ينهار بأكثر من 1.1% مع أزمة مصارف أوروبا

ارتفع مؤشر الدولار الأمريكي بأكثر من 0.8% إلى 104.070 مقابل سلة العملات الأجنبية التي يسيطر اليورو على أكثر من 50% منها.

ويسقط اليورو  مقابل الدولار الآن بـ 1.10% إلى 1.0616 وقد يتجه أدنى التكافؤ بعد سقوط أسهم البنوك الأوروبية في تداولات اليوم وعلى رأسها كريدي سويس، بما دفع المستثمرين إلى إعادة تقييم خطوة المركزي الأوروبي القادمة وارتفاع توقعات رفع الفائدة بـ 25 نقطة أساس في الاجتماع القادم بدلًا من 50 نقطة أساس.

 

توقعات الفيدرالي الأمريكي

ويعود ارتفاع الدولار في التعاملات المبكرة أيضًا إلى تعديل السوق الأمريكي وجهة نظره بشأن المسار المحتمل لأسعار الفائدة الأمريكية مرة أخرى في أعقاب تقرير التضخم لشهر فبراير يوم الثلاثاء.

أزمة مصارف أوروبا

كريدي سويس..أوروبا في خطر

انخفض مؤشر قطاع البنوك والمصارف الأوروبية إلى أدنى مستوى له في 10 أسابيع هبوطًا بـ 4.2%

جاء سقوط كريدي سقوط عقب  إعلان أكبر مستثمر في كريدي سويس، البنك الوطني السعودي، إلا لا يمكن تقديم أي مساعدة مالية إضافية للبنك السويسري، حسبما أفادت رويترز.

ارتفعت عقود مبادلة مخاطر الإئتمان لخمس سنوات الخاصة بكريدي سويس إلى رقم قياسي جديد عند 574 نقطة بحسب بيانات إس آند بي ماركت انتلجينس، وتم إيقاف التداول على أسهم كريدي سويس بعد هبوط عنيف شهده سهم البنك الذي يعاني من مشاكل اقتصادية عنيفة. وصاحب هذا الهبوط هبوطًا في سهم بنك بي إن بي باريبا (EPA:BNPP) ليخسر 8% ويتم وقف التداول عليه أيضًا.

وتعرضت العديد من البنوك الإيطالية لإيقاف التداول التلقائي بعد الانخفاضات الحادة ، بما في ذلك  يوني كريديت UniCredit وفاينوكو بنك Finecobank وموتي دي باسشي Monte Dei Paschi.

وتعطل صدور تقرير الأرباح الخاص بكريدي سويس نتيجة اكتشاف نقاط ضعف جوهرية في عمليات البنك وسياسة إعداد التقارير المالية في عامي 2021 و2022. وكشف المقرض السويسري عن هذه الملاحظة في تقريره السنوي، الذي كان مقررًا صدوره في البداية يوم الخميس الماضي، لكنه تأخر بسبب مكالمة متأخرة من لجنة الأوراق المالية والبورصات الأمريكية (SEC).

بيانات التضخم

كذلك، انخفض مؤشر سعر المستهلك في الولايات المتحدة إلى 6.0٪، لكن العناصر الأساسية للتقرير استمرت في إظهار ارتفاع الأسعار بمعدل سريع غير مريح، مما يوضح افتقار الاحتياطي الفيدرالي إلى مجال المناورة للاستجابة لفشل البنوك في أخر الأسبوع.

وقد تعافت عائدات السندات الحساسة لسعر الفائدة لمدة عامين بنحو ثلثي انخفاضها يوم الاثنين استجابةً لذلك، حيث استقرت السوق مرة أخرى على إجماع على أن بنك الاحتياطي الفيدرالي سوف يرفع سعر الفائدة بمقدار 25 أساسًا في اجتماعها الأسبوع المقبل، لأسباب منها أن الفشل في القيام بذلك من المرجح أن يُفسر على أنه نوع من الذعر، وعلى هذا النحو، من غير المرجح أن يعيد الثقة في القطاع المصرفي الأمريكي.

كذلك، من المقرر أن تصدر بيانات مبيعات التجزئة و تضخم سعر المنتج لشهر فبراير اليوم، والذي سيكون له تأثير أيضًا على مدخلات لقرار الاحتياطي الفيدرالي الأسبوع المقبل.

ويتعرض الجنيه الاسترليني للضغط مرة أخرى قبل الميزانية الجديدة لحكومة المملكة المتحدة، والتي من المتوقع أن تركز على تدابير تحسين المعروض من العمالة. حيث تتمتع المملكة المتحدة بأعلى مستوى من الخمول الاقتصادي بين دول مجموعة السبع، ويرجع ذلك إلى حد كبير إلى التغيب طويل الأمد وزيادة التقاعد المبكر أثناء الوباء.

وعلى صعيد آخر، انخفض   اليوان في التعاملات الخارجية بعد مجموعة مختلطة من البيانات لـ الإنتاج الصناعي، و مبيعات التجزئة و استثمار الأصول الثابتة في فبراير.   Investing