الدولار يتأرجح بين تراجع النفط واحتمالات رفع الفائدة الأميركية

ارتفع الدولار بشكل طفيف اليوم الثلاثاء 22 سبتمبر/أيلول، لكنه تراجع عن أعلى مستوياته في شهرين بعدما وازن المستثمرون بين هبوط أسعار النفط وتوقعات استمرار تشديد السياسة النقدية الأميركية، في ظل ترقب مسار أسعار الفائدة وتطورات الأزمة بين الولايات المتحدة وإيران.

وانخفضت أسعار النفط بأكثر من %2 إلى أدنى مستوياتها في أسبوعين بعد طرح إيران مقترحاً يقضي بإعادة فتح مضيق هرمز خلال سبعة أيام مقابل تخفيف الضغوط العسكرية الأميركية.

وألمحت إيران والولايات المتحدة أيضاً إلى إمكانية استئناف المفاوضات الرامية إلى إنهاء الصراع بينهما، بالتزامن مع مشاركة مرتقبة لرئيسي البلدين في اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك.

وقال مدير التداول في مونيكس يو إس إيه، خوان بيريز، إن التضخم يشكل الهاجس الرئيسي للأسواق، متسائلاً عن أسباب استمراره عند مستويات مرتفعة، لافتاً إلى أن استمرار الصراع الإيراني والتصعيد المرتبط به يفسران حالة التردد التي تدفع الدولار إلى التحرك دون اتجاه واضح.

وعززت تصريحات مسؤولي مجلس الاحتياطي الفدرالي الأخيرة توقعات الأسواق بإمكانية تنفيذ زيادة إضافية في أسعار الفائدة إذا لم تتباطأ معدلات التضخم خلال الفترة المقبلة.

ارتفع مؤشر الدولار، الذي يقيس أداء العملة الأميركية أمام سلة من العملات الرئيسية، بنسبة %0.06 إلى 100.48 نقطة، بعدما سجل في وقت سابق من الجلسة مستوى 100.66 نقطة، وهو الأعلى منذ 30 يوليو/تموز.

تراجع اليورو بنسبة %0.08 إلى 1.1453 دولار، بينما انخفض الدولار أمام الين الياباني بنسبة %0.06 إلى 157.26 ين.

وأظهرت بيانات أداة فيد ووتش التابعة لمجموعة سي إم إي انقساماً في توقعات المستثمرين بشأن اجتماع أكتوبر/تشرين الأول، مع ترجيح الأسواق بنسبة %53.1 رفع أسعار الفائدة بمقدار 25 نقطة أساس على الأقل، مقارنة مع %57.6 في الجلسة السابقة.

انخفض الجنيه الإسترليني بنسبة %0.06 إلى 1.3357 دولار، متجهاً نحو تسجيل ثاني تراجع يومي على التوالي وسادس انخفاض خلال الأيام السبعة الماضية.