أعلن بنك إنكلترا أنه يراقب تطورات الأسواق المالية عن كثب بعد الاضطرابات الحادة لسعر صرف الإسترليني صباح اليوم إذ هبطت العملة البريطانية لأدنى مستوى على الإطلاق مقابل الدولار.
وقال أندرو بيلي محافظ بنك إنكلترا في بيان اليوم الإثنين السادس والعشرين من سبتمبر: دور السياسة النقدية هو ضمان أن الطلب لا يتجاوز المعروض بصورة تؤدي إلى المزيد من التضخم على المدى المتوسط.
كما شدد على أن لجنة السياسة النقدية لدى البنك ستقدم تقييماً شاملاً في الاجتماع المقبل المقرر في نوفمبر تشرين الثاني، وستتصرف وفقاً لهذا التقييم.
وأضاف بيلي: البنك لن يتردد في تغيير أسعار الفائدة كضرورة لإعادة التضخم نحو المستهدف عند 2% بشكل مستدام على المدى المتوسط.
وهبط الإسترليني بنسبة 4.9% إلى أدنى مستوى له على الإطلاق أمام الدولار مسجلا 1.0327 دولار خلال تعاملات اليوم الإثنين.